عبد الحليم خدّام للشروق:
بشار الأسد هو الذي أعطى الأوامر بإطلاق النار على السوريين
صرّح نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدّام أن أي لائحة يناقشها مجلس الاتحاد الأوروبي لا تتضمن على رأسها الرئيس بشار الأسد لا معنى لها، لأنها تطمح إلى حمايته مما ارتكبه في حق السوريين.واعتبر خدّام في اتصال مع “الشروق” أن الحل الوحيد في سوريا بعد أزيد من شهرين من الأحداث هو رحيل هذا النظام، نافيا وجود أيّ حل آخر على الإطلاق، وأضاف النائب السابق للرئيس السوري أن النظام تجرّأ على قمع المتظاهرين السلميين بالدبابات والمدفعية، متناسيا أن سلاحهم الوحيد هو الكلمة، وقد قابلوه بصدور عارية.
- وقال المتحدث أن عدد القتلى في سوريا تجاوز 3 آلاف قتيل، لأن القوات المسلحة السورية تقتحم المدن بشكل غريب، خاصة المدن التي بجوارها مناطق للعلويين، فالنظام السوري يحاول خلق مشكلة طائفية في سوريا، ويريد تحويلها إلى مشكلة طائفية، وهذا ما يصعّب الحلول في نظره، ويجعل الأنسب لهذا النظام أن يرحل وكفى. ورأى خدّام أن استمرار محاصرة أغلب المحافظات السورية من قبل الجيش السوري، تعجّل برحيل النظام.
ونفى المتحدث أن تكون هناك أي أخبار مؤكدة عن وجود انشقاقات في الجيش السوري، رغم كل ما يتناقل حول الأمر منذ فترة، إلا أنه لا توجد أية معلومات مؤكدة عن انشقاق الجيش.
وذكر بشأن الإجراءات الأخيرة التي قام بها مجلس الأمن ومجلس الاتحاد الأوروبي، أنهما يجريان مناقشات حول قرار يعاقب بعضا من عائلة الرئيس بشار الأسد حول جرائم ضدّ الإنسانية، وخروقات اقتصادية، “لكن طالما أنه لا يضع اسم الرئيس بشار الأسد على رأس لائحة المعاقبين فلا معنى له”، مبرّرا تصرفهما بأنهما يريدان حمايته.
وأكّد خدّام أن الفتنة في سوريا يقودها الرئيس بشار الأسد، رفقة شقيقه، وهو المسؤول عما يجري في البلاد، “فهو من أعطى أوامر بإطلاق النار على السوريين وأرسل الدبابات لمحاصرة المحافظات”.
ووصف المتحدث الحديث الدائر بخصوص أن سوريا تعرف حرب نواعم بسبب خلاف بين نساء في العائلة الحاكمة، بالكلام السخيف، قائلا: “لا يوجد صراع نواعم ولا خواشن في سوريا، إنه صراع بين نظام استبدادي وبين شعب يريد الحرية”، مضيفا “أن النظام يحاول إعطاءها طابعا طائفيا”.
وختم أن المشكلة ليست مع بشار وأسرته، بل بين النظام السوري وبين جيل يتوق للحرية، والبلد يشهد تطوّرات كثيرة في مجملها تصب في إسقاط النظام ومحاسبة جميع من أساؤوا إليه.