العالم
الحكومة الانتقالية يجب أن تشمل النظام والمعارضة معا

بشار الأسد: الحرب في سوريا كلّفت 200 مليار دولار

الشروق أونلاين
  • 1329
  • 0
الأرشيف
مخلفات الحرب في سوريا

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن الحكومة الانتقالية في سوريا يجب أن تشمل النظام الحالي والمعارضة، وذلك في مقابلة نشرتها وكالة ريا نوفوستي العامة الروسية أمس الأربعاء.

وقال الأسد “المنطق أن يكون هناك تمثيلٌ للقوى المستقلة وللقوى المعارضة وللقوى الموالية للدولة”.

وأضاف الأسد أن الانتقال السياسي “لا بدّ أن يكون تحت الدستور الحالي حتى يصوّت الشعب السوري على دستور جديد والحديث عن هيئة انتقالية غير دستوري وغير منطقي”.

وتابع “صياغة الدستور ربّما تكون جاهزة خلال أسابيع، الخبراء موجودون.. هناك مقترحاتٌ جاهزة يمكن أن تُجمع. ما يستغرق وقتا هو النقاش، يبقى هنا السؤال: ليس كم تستغرق من الوقت صياغة الدستور؟ بل السؤال هو: ما العملية السياسية التي سنصل من خلالها إلى مناقشة الدستور؟”.

وتابع الرئيس السوري “حتى الآن لا نستطيع أن نقول إن هناك شيئا أنجز في محادثات جنيف، ولكن بدأنا الآن بالأشياء الأساسية وهي وضع مبادئ أساسية تُبنى عليها المفاوضات”.

من جانب آخر اعتبر الأسد أن معظم الأكراد في سوريا “يريدون العيش ضمن سوريا موحّدة ويعارضون النظام الفدرالي” الذي أعلن في شمال البلاد.

وقال الأسد في المقابلة “لا أعتقد أن سوريا مهيأة لفيدرالية”، مضيفا “معظم الأكراد يريدون أن يعيشوا في ظل سورية موحدة بنظام مركزي بالمعنى السياسي وليس الفيدرالي”.

وأكد الأسد أن الأضرار التي خلفتها الحرب في سوريا منذ 2011 تتجاوز 200 مليار دولار، وأوضح أن الجوانب الاقتصادية يمكن ترميمها مباشرة عندما تستقر الأوضاع في سوريا لكن إصلاح مرافق البني التحتية سيستغرق “وقتا طويلا”.

وأضاف “نحن بدأنا عملية إعادة الإعمار حتى قبل أن تنتهي الأزمة لكي نخفّف قدر الإمكان من الأضرار الاقتصادية وأضرار البنية التحتية على المواطن السوري”.

واعتبر أن سوريا ستعتمد في عملية الإعمار بشكل أساسي على الدول الصديقة التي وقفت مع سوريا خلال هذه الأزمة، وهي روسيا والصين وإيران.

وأعرب الأسد عن اعتقاده بأن “المجال سيكون واسعا جدا لكل الشركات الروسية للمساهمة في إعادة إعمار سوريا”.

وأكد الأسد أن الدعم العسكري الروسي والإنجازات العسكرية لبلاده من شأنها أن تسرع وتيرة العملية السياسية في بلاده.

وأضاف: “الدعم العسكري الروسي ودعم الأصدقاء لسورية والإنجازات العسكرية السورية كلها ستؤدي لتسريع الحل السياسي وليس العكس”.

وتابع أن موقف دمشق من الحل السياسي لا زال كما كان عليه قبل الدعم الروسي، وقد ذهبنا إلى جنيف ومازلنا مرنين.

وذكر الرئيس السوري: “ولكن بنفس الوقت سيكون لهذه الانتصارات تأثيرٌ على القوى والدول التي تعرقل الحل، لأن هذه الدول وفي مقدمتها السعودية وتركيا وفرنسا وبريطانيا تراهن على الفشل في الميدان، لكي تفرض شروطها في المفاوضات السياسية، هذه الأعمال العسكرية، والتقدّم العسكري، سوف يؤديان لتسريع الحل السياسي وليس عرقلته”.

وأكد استجابة حكومة بلاده لكافة المبادرات التي طرحت بغية معالجة الوضع وإيجاد حل سياسي له.

مقالات ذات صلة