بشرى لـ “الكواسر”.. ملامح عودة الزّمن الحرّاشي الجميل
زفّت الإدارة الجديدة لِنادي اتحاد الحرّاش، الأربعاء، أخبارا سارّة لِأنصار فريقها الكروي الذين تُطلق عليهم تسمية “الكواسر”.
جاء ذلك على هامش انعقاد الجمعية العامة الانتخابية، والتي أسفرت عن فوز سفيان طواهرية بِمنصب الرئيس الجديد لِنادي اتحاد الحرّاش.
وسيعمل الطاقم الإداري الجديد على تنفيذ مشاريع رياضية واعدة، أبرزها تهديم ملعب “1 نوفمبر 1954” بِالمحمدية، وتشييد ميدان جديد في الحيّز ذاته يتّسع لِنحو 25 ألف متفرّج، بِمواصفات عالمية. استنادا إلى المدير الرياضي للفريق مصطفى مازة في تصريحات له أدلى بها على هامش انعقاد الجمعية العامة الانتخابية.
وسيستفيد فريق اللّونَين الأصفر والأسود من مركز تدريب وأكاديمية لِتهيئة براهم الكرة المستقبليين، وأيضا بِمواصفات عالمية، يقول مازة بِنبرة متفائلة.
فضلا عن ذلك، سيرتدي لاعبو الاتحاد الحرّاشي اللّباس الرياضي الذي يحمل العلامة التجارية “بيما Puma”، الشركة الألمانية التي ارتبطت بِاسم الفريق في الزّمن الجميل.
وكان أنصار الاتحاد قد طالبوا سابقا بِبرمجة مقابلات فريقهم الاتحاد المحلّي، بِملعب “نيلسون مانديلا” بِبراقي، على اعتبار أن مدينة الحرّاش (رفقة الكاليتوس) أقرب بلديات العاصمة إلى براقي وهذه المنشأة العالمية. لكن اتحاد الكرة الجزائري رسّم هذه المنشأة الفخمة والعصرية معقلا لـ “محاربي الصّحراء”.
وسبق لفريق اتحاد الحرّاش أن أحرز لقب البطولة الوطنية لموسم 1997-1998، في مباراة ختامية للمسابقة أشبه بِنهائي الكأس أمام اتحاد العاصمة، وبطريقة “قلب الطاولة على..” أو ما يعرف بـ “الريمونتادا” بِملعب “5 جويلية 1962”. حيث كان زملاء المهاجم البديل سعيد بوطالب متخلّفين في النتيجة بـ (0-2) إلى غاية الدقيقة الـ 69، قبل أن يسجّلوا ثلاثية ويفوزون بـ (3-2)، ويحرزون اللقب.
كما نال الفريق لقبَين لِكأس الجمهورية (1974 و1987)، وأنجبت مدرسته لاعبين لا يشقّ لهم غبار، أبرزهم عبد القادر مزياني، وحكيم مدان، ومراد بعداش، وخالد لونيسي، ومحمد رحيم، وجمال جفجاف، ويونس افتيسان.