منوعات
إصدار جديد للمؤرخ والباحث قاسي شابة

“بصمات الرجال”.. على شرف السنة الأمازيغية الجديدة

الشروق أونلاين
  • 3041
  • 0
ح.م

أصدر المؤرخ والباحث الجزائري قاسي شابة، السبت، كتابا بعنوان “بصمات الرجال” بمطبعة منيش، وسوف يتم تقديمه وبيعه بالإهداء خلال التظاهرة الثقافية التي تقام ابتداء من يوم 8 جانفي ببلدية أهل القصر بولاية البويرة تزامنا مع الاحتفالات التي تقام بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة.

الكتاب الجديد للأستاذ قاسي شابة يحتوي على أربع قصص قصيرة واقعية لأربع شخصيات من الطبقة الشعبية البسيطة وهم (الشهيد البطل بوقرة أحمد، المجاهد البطل بودراف رمضان، أم الشهيد عوادي تسعديت، أم المجاهد ماحيا محمد)، هؤلاء كانت لهم مواقف شجاعة وأعمال نبيلة قلّ نظيرها في تلك الأيام، أيام الثورة التحريرية الكبرى، رغم أنهم أمّيون من الطبقة البسيطة في المجتمع الجزائري، لكنهم يملكون من الايباء والكرامة، ومن الإيمان بالله الواحد أولا وبالقضية الوطنية ثانية، ما جعلهم يقدمون على أعمال بطولية يصعب على العقل تصديقها. هي عينة من الرجال والنساء في أمة تطلب الموت من أجل الحياة، من أجل الحرية والعزة والكرامة.

المؤرخ والكاتب قاسي شابة من مواليد 6 فيفري 1949 بقرية عين بقرة بلدية أولاد راشد بالبويرة، عاش طفولته رفقة جدته من أبيه التي كانت بحق مدرسته الأولى، تعلم عنها الكثير من القيم الإنسانية النبيلة، أما الطفولة الثانية فتزامنت مع الثورة التحريرية الكبرى، وكان ضحية قرار عام 1956 لجبهة وجيش التحرير الوطني القاضي بمقاطعة المدرسة الكلونيالية، لاسيما وأن أخاه الشهيد قد أفهمه أن عدم الالتزام بأوامر قيادة الثورة هو خيانة للوطن، صدّق أخاه فالتزم وفضّل رعي الغنم عن المدرسة الكولونيالية، كان عمره 13 سنة عشية الاستقلال حين انتسب تلميذا إلى ابتدائية لمدة عام ونصف العام، ثم انتسب طالبا الى المعهد الإسلامي ببوسعادة لمدة ثلاث سنوات، وتحصل سنة 1967 على وظيفة في وزارة التربية والتعليم، كما كان له حضور في نادي المسرح ونادي السينماتيك بالمركز الثقافي بتيزي وزو.

تحت ضغط الظروف الصحية اضطر إلى الاستفادة من التقاعد المسبق، حينها تفقد قصاصاته الميتة ونفض عنها الغبار، وقرّر أن يبث فيها الحياة لعلها تفيد الأجيال القادمة فكان ميلاد “من ذاكرة الثورة التحريرية المجيدة 1954 – 1962 في أهل القصر ببلديتيه” ثم “بصمات الرجال”.

مقالات ذات صلة