اقتصاد
تستورد مقشرة ومقطعة من إسبانيا وإقبال كبير عليها في المساحات التجارية

بطاطا الأغنياء في الجزائر بـ 300 دج للكغ

الشروق أونلاين
  • 11644
  • 44
ح.م

بطاطا مقشرة ومقطعة وجاهزة للاستهلاك بـ300 دج للكغ.. هي الثقافة الجديدة التي بدأت تأخذ طريقها نحو الجزائريين الذين باتوا يعتمدون أكثر على الأغذية الجاهزة، فليس غريبا أن تقبل العائلات وبكثرة على شراء “بوراك” مجمد، وطاجين زيتون جاهز، و”دجاج محمر” مجمد… ورغم الغلاء الفاحش لهذه الأغذية المعروضة في رفوف المساحات التجارية الكبرى غير أن الإقبال عليها يزيد من يوم إلى آخر.

 جولة لـ “الشروق” أمس، بالفضاءين التجاريّين “غالاكسي” بعين النعجة و”أرديس” بالمحمدية بعد الظهيرة، كشف لنا الإقبال الكبير للجزائريين من مختلف فئات المجتمع على الفضاءات التجارية، فالعائلات التي تحدثنا معها، أكدت أن هذه الفضاءات توفر لهم “تسوقا مريحا”، فزيادة على توفر التكييف في فصل الحرّ، وأماكن آمنة لوضع حقائب اليد، ومساحات ترفيهية للأطفال، فالمنتجات المعروضة منظمة وأسعارها مكتوبة، مع توفر أغذية مستوردة مثل الحلويات والمكسرات وأنواع الأسماك المجمدة…

وما يُعاب على هذه المجمعات التجارية، إدخالها ثقافة استهلاك المعلبات الغذائية الطازجة للجزائريين، فوجدنا “فريت” مقلية مجمدة، تضعها فقط في الفرن لتسخن. وتتراوح أسعارها بين 120 حتى 300 دج. وهي مستوردة من إسبانيا، “بوراك” مُحضر، “بايلا”، دجاج محمر ومجمد، ووجدنا حتى “طاجين الزيتون” و”لحم حلو” وسلطة “الحميس” محضرة. والغريب أن المُقبلات على شراء هذه الأغذية، حسبما اكتشفناه، من ربات المنازل غير العاملات، فمريم والدة لأربع أطفال، تقول: “أفضل شراء “بوراك” مجمدا وأحيانا أشتري “فريت” مجمدا لابني لأتفرغ لقراءة القرآن ومشاهدة المسلسلات في رمضان”، فمن كان يتوقع أن يتناول الجزائري “فريت أو دجاج محمر” “كونجلي”…؟؟

والمحير في الجزائريين، هو إقبالهم على شراء الخضر والفواكه من المجمعات التجارية رغم غلائها.

 

مقالات ذات صلة