رياضة
أطراف في "سوناطراك" تعمل ضد مصلحة العميد

بطروني يشعر بالخيانة ولهذه الأسباب سيستقيل من مولودية الجزائر!

الشروق أونلاين
  • 2070
  • 3
الأرشيف
عاشور بطروني

كشف رئيس مجلس إدارة مولودية الجزائر عاشور بطروني لمقربيه، عن وجود مؤامرة تحاك ضده في الآونة الأخيرة، مدبرة من بعض الأطراف الفاعلة والمسؤولة في الشركة المالكة لأغلبية أسهم النادي “سوناطراك”، التي تعمل ضد مصلحة النادي حتى تخدم مصالح أحد المسيرين القدامى الطامح للعودة إلى الفريق.

وأوضح مصدر عليم لـ”الشروق” أن بطروني اشتكى لمقربيه، وأكد أنه لم يلق الحماية ولا المساندة من طرف “سوناطراك”، في ظل الحملة الشرسة التي أطلقها بعض المقربين من النادي ضده، حيث حملوه مسؤولية المهازل التي يعيشها النادي، خاصة بعد الهزيمة الأخيرة المذلة أمام أمل الأربعاء بثلاثة أهداف لهدف واحد، وهذا بسبب بعض القرارات التي اتخذها في صورة احتفاظه بمدرب الآمال لطفي عمروش مدربا للفريق الأول، دون البحث عن خليفة لإيغيل شهر فيفري الماضي، في وقت لم تكلف “سوناطراك” نفسها عناء تسريح الأموال وتحفيز اللاعبين ماديا، من خلال منحهم حقوقهم على الأقل، وهم الذين يدينون الآن برواتب أربعة أشهر كاملة، فضلا عن عدم حصولهم على بعض منح المباريات التي فازوا بها سابقا.

وأضاف مصدرنا أن قرارات “سوناطراك” “متعمدة” ومدروسة، تهدف من ورائها إلى ممارسة الضغط على الرئيس الحالي عاشور بطروني واللاعبين، قبل أن تستعمل هذه الورقة كمبرر لتغييراتها الإدارية المقررة مع نهاية الموسم، أمام أنصار النادي.

وأكد مصدرنا أن بطروني شعر حقا بالخيانة، ولهذه الأسباب وأخرى قرر عدم مواصلة العمل في مولودية الجزائر، وتقديم استقالته من منصبه في أقرب وقت ممكن، قبل أن تتم إقالته وتعيين رئيس جديد خلفا له مع نهاية الموسم الجاري.

على صعيد آخر، تواصل تشكيلة المدرب الجديد عبد الكريم بيرة تحضيراتها لنصف نهائي كأس الجمهورية المقرر يوم السبت القادم بملعب 5 جويلية الأولمبي، أمام اتحاد تبسة وهذا بمعنويات جد منحطة، وسط حضور جميع اللاعبين بمن فيهم ثلاثي الآمال شريف الوزاني، قاصدي وقاسيمي.

وسيركز بيرة رفقة عمروش وطارق لعزيزي على الجانب النفسي طيلة الحصص التدريبية المقبلة، للرفع من معنويات اللاعبين قبيل هذا الموعد الهام، مع العلم أن التشكيلة ستستفيد من عودة قلب الهجوم محمد أمين عبيد، بعد استنفاده العقوبة.

مقالات ذات صلة