بطلة ”بخيت وعديلة” تدافع عن القذافي.. وحسين الجسمي في مأزق حرج!
تورطت العديد من الأسماء الفنية البارزة في العالم العربي، في المستنقع الليبي، سواء عن قصد أو دونه، فباتت العديد من الاتهامات الثقيلة، تلاحقها في كل مكان، وفي مقدمة تلك الأسماء، الفنانة المصرية شيرين التي فاجأت الجميع، بتدخلها في برنامج مفتوح، على أثير فضائية الجماهيرية، رفقة الممثلة الليبية خدوجة صبري التي زارت وهران في ديسمبر الفارط، من أجل إعلان مساندتها للقذافي في مذبحته المفتوحة ضد الشعب الليبي الأعزل، والثوار؟!
وقالت بطلة فيلم “بخيت وعديلة”، رفقة الفنان عادل إمام، أن القذافي، “رمز من رموز الأمة، وقد وفر لشعبه الكثير من الامتيازات التي من المستحيل القفز فوقها أو تجاهلها، بل انه من العيب، إدانته بالدكتاتورية والفساد وهو الذي منح الليبيين الكثير من الخير، ووزع عليهم أموالا طائلة، وأقام لهم المشاريع”!! وكأن القذافي، قام بذلك، منّة أو شفقة أو تفضلا، وليس لأن الشعب يستحق ثروته. وأضافت شيرين التي يعرف أنها دائمة الزيارة لطرابلس، في عهد القذافي، أنها تعرف صديقة ليبية لها، تزوجت بمصري، أخبرتها أن العقيد منح الشباب سيارات أنيقة بالتقسيط المريح، متسائلة: “هل شاهدتهم زعيما عربيا يفعل هذا”؟ قبل أن تجيب: “لا يوجد، وبالتالي فإن ما يحدث حاليا هو إساءة للقذافي ولليبيا، وفتنة يحركها الإعلام العميل والرخيص”. علما أن هذه الأقوال المأجورة من الفنانة المصرية، نزلت بردا وسلاما على صدر الممثلة الليبية خدوجة صبري، ومن معها في الاستديو من الفنانين الموالين لنظام العقيد الليبي، والذين استغلوا فرصة ظهورهم على شاشة الجماهيرية من أجل سب وشتم جميع المخالفين لنظام الدكتاتور القاتل، مستعملين عباراته في وصف شعبه، بالجرذان، في الوقت الذي فسرها البعض، بمحاولة نظام العقيد المهدد بالسقوط في هذه الثورة، الضغط على بعض الفنانين الذين نشطوا في الحصول على أموال منه، لاستغلال نجوميتهم في الدفاع عن جرائمه وموقفه المهزوز، حيث لا يستبعد أن تكون شيرين واحدة من بين هؤلاء.
في السياق ذاته، وجد الفنان الخليجي البارز حسين الجسمي، نفسه في مأزق حرج، عقب قيام عدد من الفضائيات الليبية، مثل الشبابية، والجماهيرية، ببث أغنية له، عن ليبيا، استعرض فيها أمجاد وشجاعة الأخ القائد، المنظر، الفيلسوف، إمام المسلمين وملك ملوك إفريقيا، علما أن الفنانة المصرية أنغام، هي الأخرى، ماتزال الفضائيات الليبية تقوم ببث أغنية قديمة لها، أدتها تحت الخيمة، من النوع ذاته، الممجد للقائد الليبي المتورط حاليا رفقة أولاده، بقتل الشعب المعزول، وإبادة الجميع، وقصف المساجد.