رياضة

بطل إفريقيا صار “متشرّدا”!

الشروق أونلاين
  • 2623
  • 0
ح. م
لاعبو كوت ديفوار خلال حفل التتويج بكأس إفريقيا 2015

قالت “الكاف”، الخميس، إن مباراة كوت ديفوار والغابون ستجرى بملعب هذا المنتخب الأخير بدلا من ميدان “الفيلة”.

وكان يفترض أن تجرى هذه المقابلة بإحدى ملاعب كوت ديفوار، ولكن الناطق الرسمي بإسم اتحاد الكرة المحلي بيير غوندو اتصل بمسيّري الكرة الغابونية واتفقوا على برمجة اللقاء بهذا البلد الأخير.

وبرّر بيير غوندو طلب نقل المباراة إلى الغابون بسبب عدم توفر ميدان يستجيب للمقاييس المنصوص عليها في بلاده، حيث راسل اتحاد الكرة الإيفواري السلطات المحلية في مارس الماضي، من أجل ترميم الملاعب المتوفرة لاسيما وضع بساط طبيعي جديد.

وقالت “الكاف” إن المباراة المذكورة ستجرى بملعب “الصداقة” بالعاصمة الغابونية ليبروفيل، في الـ 13 من جوان المقبل انطلاقا من الخامسة مساء بالتوقيت العالمي (السادسة مساء بالتوقيت الجزائري)، تحت إدارة حكم الساحة ديفيس أوموينو من كينيا. وذلك ضمن إطار الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017.

وضمن الفوج ذاته، تواجه السودان الزائر منتخب سيراليون في اليوم الموالي. مع الإشارة إلى أن كوت ديفوار توّجت بكأس أمم إفريقيا 2015، فيما تحتضن الغابون نسخة 2017، وتشارك في المشوار التصفوي بدون احتساب نقاط مقابلاتها سواء لها أو لمنافسيها، وقد تعمّدت الكاف الزجّ بهذا المنتخب في الغمار التصفوي حتى يستهل المنافسة (النهائيات) وقد خاض عديد المقابلات “التحضيرية”.
ولم تذكر “الكاف” مكان إجراء مباراة العودة بين كوت ديفوار والغابون المبرمجة برسم الجولة الخامسة من التصفيات مطلع جوان 2016، إن كانت تقام مرة أخرى بالغابون أو تنقل إلى كوت ديفوار.

هذا وعيّن اتحاد الكرة الإيفواري التقني المحلي إبراهيم كامارا على رأس العارضة الفنية لمنتخب “الفيلة”، في مهمة مؤقتة خلفا للإطار الفني الفرنسي هيرفي رونارد الذي ترك منصبه وعاد إلى بلاده لتدريب فريق ليل.

وسيشرف الناخب الوطني إبراهيم كامارا على “الفيلة” في مباراة الغابون، ريثما يعيّن اتحاد الكرة مدربا جديدا، على اعتبار أن الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية تلعب مطلع سبتمبر المقبل.

مقالات ذات صلة