الجزائر

بعثة الاتحاد الأوربي تؤكد محدودية مهمتها الانتخابية بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 4904
  • 7
خوسي أغناسيو سالافرانكا رئيس بعثة الملاحظين الأوربيين لمراقبة الانتخابات التشريعية

اعتبر خوسي ايغناسيو سلافرانكا رئيس بعثة الملاحظين الأوربيين لمراقبة الانتخابات التشريعية التي جرت بالجزائر يوم 10 ماي الماضي، مهمة البعثة بالمحدودة في إطار الملاحظة وليس التحكيم في القضايا العالقة بشأن نتائج الانتخابات التي قال عنها بأنها ليست غاية ولا نهاية بل هي بداية للديمقراطية في الجزائر.

وقال خوسي ايغناسيو سلافرانكا في ندوة صحفية نشطها في ختام مهمته بالجزائر الأحد أن “البعثة لم تأتي للجزائر لكي تكون”محكمة” أو “حكما” أو إعطاء الدروس لأي كان، وإنما جاءت في إطار انتخابات هي ليست غاية بحد ذاتها وإنما بداية للديمقراطية في الجزائر”.

وأقر بعد قدرة البعثة على تغطية كافة الصناديق مرجعا النتيجة التي أفرزتها صناديق الاقتراع ومكنت حزب جبهة التحرير الوطني من فوز ساحق وغير متوقع، إلى قانون الانتخابات وليس لضعف الرقابة قائلا ” المشكل في القانون العضوي المتعلق بالانتخابات وليس في مراقبة الانتخابات”.

وأكد عدم مشاركة البعثة في مراقبة الانتخابات المحلية والولائية التي ستجري يوم 29 نوفمبر القادم، وقال أن البعثة اعتادت المشاركة فقط في مراقبة الانتخابات التشريعية.

وسجل إيغناسيو سلافرانكا في تقريره استفادة “الأفلان” من 10 ألاف صوت انتخابي إضافي عن النتيجة التي حققها سنة 2007، معتبرا ذلك مؤشر استقرار للحزب.

وانتقذت أحزاب المعارضة مهمة البعثة الأوربية في الجزائر، وشككت في نزاهتها، وقال رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله الذي يشكل اهم طرف في ما عرف بجبهة حماية الديمقراطية لـ”الشروق أون لاين” أن الملاحظون الأوربيون لم تكن لهم الصلاحية الكافية لفرض تطبيق القانون، وأن دورهم اقتصر على الملاحظة فقط.

مقالات ذات صلة