بعثة “المعهد الديمقراطي الوطني” تلتقي الأحزاب ومسؤولي الداخلية
شرعت بعثة “المعهد الديمقراطي الوطني” التي تتكون من 7 خبراء من جنسيات متعددة، في عملية مراقبة مرحلة ما قبل الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 10 ماي القادم، والمتمثلة في اجراء لقاءات مع مسؤولين كبار في وزارة الداخلية التي تشرف على تنظيم عملية الانتخابات، ولقاء مسؤولين في اللجنة الوطنية للإشراف على الانتخابات ولجنة مراقبة الانتخابات إلى جانب مسؤولي الأحزاب السياسية ومنظّمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام الوطنية.
وقالت كريمة قاسي منسقة برنامج المعهد الديمقراطي الأمريكي بالجزائر، في تصريحات لـ”الشروق”، إن زيارة الوفد تعكس اهتمام المجتمع الدولي في تعزيز الحكامة الديمقراطية وإجراء انتخابات تعدّدية في الجزائر، وتقديم تقرير محايد ودقيق حول العملية الانتخابية للشعب الجزائري والمجتمع الدولي، ومن المقرر أن تتبع مهمة تقييم مرحلة ما قبل الانتخابات بنشر ملاحظين دوليين لفترة طويلة، حيث سيبقون بالجزائر من يوم الانتخابات والفترة التي تلي إعلان النتائج، على أن يقوم وفد “المعهد الديمقراطي الوطني” بتنسيق علمياته مع مجموعات أخرى من الملاحظين الدوليين ومنهم وفد الاتحاد الأوروبي.
وتعتبر المنظمة الأمريكية غير الحكومية الأكثر نشاطا في الجزائر خلال السنوات الأخيرة، غير أن بعض نشاطاتها سبّبت حرجا كبيرا للحكومة مما دفع هذه الأخيرة إلى رفض منح تأشيرات لبعض أعضاء المنظمة للدخول إلى الجزائر لتنظيم ملتقياتها بالعاصمة الجزائر، قبل أن تعود العلاقات إلى سابق طبيعتها بعد قرار الحكومة إشراك المنظمة في عملية مراقبة انتخابات 10 ماي القادم.