بعدما فقد الوظيفة والسكن
تفاجأ مواطن من بلدية الغاسول يدعى صلعه الحبيب من أنه ميت!! منذ تاريخ التاسع فيفري 2003 عندما وجد نسخة من سجلات شهادة وفاته تحت باب منزله وما هي الا سويعات قلائل حتى رن جرس الهاتف بمنزله آلو… هل هذا هو منزل الحبيب صلعة؟ نعم هذا هو منزله؟ ليسأل المتحدث بعدها من معي؟ فيجيب المعني معك الحبيب صلعة؟ فيندهش المتحدث هل أنت حي؟ .. وعندما بلغ الخبر مجموعة من أصدقاء المعني اتصلوا بمكتب الشروق اليومي للقيام بواجب نشر التعزية خصوصا وأن المعني عضو مجلس وطني للمنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين.إلا أن معلوماتهم كانت ناقصة مما دفعنا إلى الاتصال بأحد أقارب المعني قصد طلب توضيحات إضافية عن سيرته الذاتية فكانت المفاجئة غير المتوقعة في ساعة متأخرة من ليلة أول أمس يطرق باب منزلي رجل جاء على متن سيارة (أكسنت هونداي ) وعندما سألت من الطارق؟
يجيبني أنا صلعة لحبيب، فاعتقدت في البداية أن سمعي قد خانني وأن الطارق قال أخو صلعة الحبيب أو أحد أقربائه، لكن بعدما فتحت له الباب وجدت المدعو صلعة لحبيب رفقة الأمين الولائي لمنظمة أبناء المجاهدين يطلب الاستعانة كما قال لي بالسلطة الرابعة ليثبت بأنه حي على قيد الحياة ولم يمت وشرح لي بأنه قدم شكوى الى وكيل الجمهورية لدى محكمة البيض والنائب العام لدى مجلس قضاء سعيدة وينتظر تحريكها..
فصلعة لحبيب المولود علم 1952 والبالغ من العمر 51 سنة حررت له شهادة وفاة بتاريخ التاسع فيفري 2003 على الساعة التاسعة بعد مضي ست ساعات من التصريح الذي أدلى به المستشفى حسب شهادة الوفاة المرفقة والمكتوب فيها عبارة: (توفي صلعة لحبيب). في الوقت الذي أمضى له خلفة مبارك الأمين الوطني لأبناء المجاهدين بتاريخ 03 جانفي 2005 بطاقة عضويته في المجلس الوطني كما سبق للمعني أن فقد وظيفته التي كان يشغلها ببلدية الغاسول منذ سنة 2002 (كاتب إداري بالبلدية) منذ أزيد من 29 سنة وحرم حسب تصريحاته من السكن الوظيفي ورفض ملف تقاعده لأسباب مازال يسودها الغموض، الا أن قضيته المستعجلة الآن هي في أن تحرك الجهات القضائية بالبيض مصير حياته أو موته وأن تكشف عمن أصدر قرار موته وهو على قيد الحياة
م. نور الدين