بعد أزمة سبتة.. دولة أوروبية تطالب بإجراءات سريعة لترحيل المهاجرين
أعادت موجات العبور الجماعي للمهاجرين إلى مدينة سبتة الإسبانية ملف الهجرة غير النظامية إلى واجهة النقاش الأوروبي، بعدما دعت ألمانيا إلى اعتماد آلية أوروبية جديدة للتعامل مع حالات التدفق الاستثنائي، وتسريع إجراءات ترحيل المهاجرين.
ودعا وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبرينت إلى اعتماد إجراءات سريعة لترحيل المهاجرين وقال دوبريندت في افتتاح اجتماع عقده في ميونيخ مع نظرائه من دول الاتحاد الأوروبي ومفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة: “نحتاج إلى آلية أوروبية جديدة للتعامل مع أزمات الهجرة الجماعية.”
وأضاف أن حالات استثنائية مماثلة لما شهدته سبتة وقعت مرارا على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
وقال دوبريندت “هذه الموجات لا تنجم عن أزمة إنسانية طارئة، بل تغذيها معلومات مضللة”، داعيا إلى اعتماد إجراءات سريعة للعودة إلى الوطن عندما تقرر السلطات وجود حالة استثنائية لا علاقة لها بأزمة إنسانية طارئة.
وأضاف أن وكالة حرس الحدود وخفر السواحل الأوروبية (فرونتكس) ينبغي أن تدعم الدول الأعضاء في مثل هذه الحالات عبر نشر قوة استجابة سريعة خلال 24 ساعة.
وكان أكثر من 72 ألف شخص قد تدفقوا إلى سبتة قادمين من المغرب في أواخر جويلية الماضي رغم أن معظمهم غادروا لاحقا.
وتقدر إسبانيا أن نحو 12 ألف مهاجر ما زالوا في هذا الجيب الإسباني الصغير، بينهم قاصرون.