“بعد إحراق دوابشة اتخذنا إجراءات داخلية وخارجية لمواجهة إرهاب المستوطنين”
أكد المتحدث باسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية، اللواء عدنان الضميري، أن السلطة والقيادة الفلسطينية اتخذت إجراءات داخلية وخارجية لمواجهة هجمات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين بعد حادثة إحراق عائلة دوابشة مما أدى إلى استشهاد طفل وبعده والده.
وأوضح الضميري لـ “الشروق اليومي” أن السلطة الفلسطينية بدأت باتخاذ الإجراءات اللازمة لاعتقال المستوطنين الإرهابيين كمطلوبين للأمن والقضاء الفلسطيني، وهناك إجراءات أخرى رفض الإعلان عنها في وسائل الإعلام، موضحا أن السلطة ستقوم بكل الإجراءات اللازمة لتحقيق العدالة فلسطينيا، جراء عدم الثقة بالإجراءات الإسرائيلية التي فشلت في تحقيق العدالة للشهداء.
وأوضح المتحدث باسم أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، أن القيادة ستلاحق المستوطنين الإرهابيين في محكمة الجنايات الدولية، وفي مجلس حقوق الإنسان كإجراءات دبلوماسية خارجية.
يذكر أن وزير خارجية فلسطين، رياض المالكي، التقى بالمدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، في مقر المحكمة في لاهاي، وقدم ملف جريمة حرق أسرة دوابشة وأطلعها على كافة الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين وأراضيهم.
واعتبر الضميري أن الحادث الإرهابي سيزيد من نشاط ودعم وقوة لجان الحراسة الشعبية ومساندتها من قبل المنظمات السياسية ومن قبل كل الغيورين على المصلحة الوطنية الفلسطينية.
وذكّر الضميري بحادثة قرية قصرة بالضفة الفلسطينية عندما اعتقل شباب لجان الحراسة الشعبية الفلسطينية عدد من المستوطنين ردا على محاولات دخول قريتهم في وقت سابق. وشدد أن على لجان الحراسة مسؤولية شعبية ووطنية يقوم بها الشباب وأهالي القرى القريبة إلى المستوطنات، باعتبارها مسؤولية جماعية ووطنية للجميع وللسلطة الرسمية.