بعد إعلانه “شخصا غير مرغوب فيه” من طرف الصهاينة.. دعم أممي لغوتيريش
حظي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بدعم أممي واسع بعد إعلانه “شخصا غير مرغوب فيه”، من طرف الصهاينة.
وبحسب التقارير الواردة في هذا الشأن فقد وقعت 104 دول من الأعضاء في الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي على رسالة دعم غوتيريش، أعربت من خلالها عن قلقها وإدانتها للإجراءات الإسرائيلية التي تقوض قدرة الأمم المتحدة على تنفيذ ولايتها وقد تؤدي إلى تأخير إنهاء الأعمال العدائية وإنشاء مسار موثوق نحو حل الدولتين.
وذكرت الدول أن غوتيريش يلعب دورا حيويا في تعزيز مقاصد الأمم المتحدة بما في ذلك الحفاظ على السلام والأمن الدوليين وتسهيل الجهود الإنسانية وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم.
من جهتهم، أكد أعضاء مجلس الأمن الـ15 ضرورة أن تكون لدى كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة علاقة مثمرة وفعّالة مع الأمين العام، وأن تمتنع عن أي إجراء من شأنه أن يقوض عمله وعمل أجهزته.
وحذرت الدول الـ15، بما فيها الدول الخمس الدائمة العضوية وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا، من أن “أي قرار لا يشمل الأمين العام للأمم المتحدة أو الأمم المتحدة يأتي بنتائج عكسية، خاصة في سياق تصاعد التوترات في الشرق الأوسط”.
الاحتلال الإسرائيلي يعلن غوتيريش شخصا غير مرغوب فيه
وأعلن الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء 2 أكتوبر 2024، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “شخصاً غير مرغوب فيه”، بسبب عدم إدانته الهجوم الإيراني الصاروخي غير المسبوق على تل أبيب.
وقال وزير خارجية الإحتلال يسرائيل كاتس، في بيان، إن “أي شخص لا يمكنه إدانة الهجوم الإيراني الشنيع على إسرائيل لا يستحق أن يُسمح بأن تطأ قدماه تل أبيب”.
وأضاف: “هذا أمين عام معاد لإسرائيل يدعم الإرهابيين والمغتصبين والقتلة”.