منوعات

بعد إهانته بكلمات غير مقبولة في حق الجزائريين.. القضاء البريطاني ينصف الصحفي أحمد روابة

الشروق أونلاين
  • 2178
  • 0

أنصف القضاء البريطاني، أخيرا الصحفي الجزائري أحمد روابة، بعد سنوات من إهانته بكلمات غير مقبولة في حق شعب بلاده، داخل محطة بي بي سي الشهيرة.

وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية فقد حكمت محكمة العمل في لندن لصالح صحفي بريطاني من أصول جزائرية، وقالت في بيان لها إن هيئة الإذاعة البريطانية أخلّت “بشكل صادم” بواجبها في التعامل مع شكوى رفعها روابة ضد زميل له وضد رؤسائه في العمل بعدما اتهمهم باضطهاده عنصريا.

وذكرت المحكمة أن الصحفي البريطاني ذي الأصول العراقية صفاء جبارة استخدم عبارات “عنصرية مهينة وغير مقبولة” ضد زميله أحمد روابة، حيث قال عنه: “إنه دائما يتحدث بانفعال.. هذه هي طبيعته لأنه جزائري.. إنها طبيعة البدو.. إنه عنيف لأن بلاده فيها كثير من العنف.. لا يستطيع أن يتحدث بهدوء هذه هي طبيعتهم وثقافتهم”.

وأوضحت المحكمة بأن حديث جبارة (الذي ورد في تصريح مكتوب كجزء من تحقيق داخلي) هو فعلا “اضطهاد عنصري” لم يحرك رؤساء أحمد روابة ولا إدارة الموارد البشرية في بي بي سي ساكنا لوقفه.

واشتكى روابة في مرافعته تعرضه طيلة سنوات إلى حملة مضايقات وتحريض وعنصرية من رئيس تحريره محمد يحيى، ونائبه مصطفى كاظم، بلغت 13 شكوى عليه داخل بي بي سي، رُفضت كلها لغياب الأدلة.

ويعمل روابة في بي بي سي منذ 12 عاما، وعمل سابقا لمواقع كبيرة بينها بلومبيرغ وداو جونز والجزيرة.

وفي حكمها أشارت المحكمة إلى أن إدارة بي بي سي أخلّت بواجبها في التعامل مع شكوى روابة، إذ لم تتخذ التدابير القانونية المطلوبة في معالجتها على مستوى المؤسسة، وعبرت عن “الصدمة” لإخفاق المؤسسة “في كل مناسبة” في تطبيق تعريفها المعتمد لمفهوم المضايقة.

وذكرت المحكمة أن المسؤولين الذين أوكلت إليهم مهمة النظر في الشكوى أغفلوا خطورتها، وتهاونوا في تطبيق قوانين بي بي سي المتعلقة بالعنصرية في أماكن العمل، وتحيزوا للمشتكى منه.

يذكر أن قضية روابة واحدة من سلسلة قضايا بارزة تتعلق بالعنصرية هزت بي بي سي خلال الـ20 عاما الماضية.

مقالات ذات صلة