العالم
تخفيفا لضربات ترامب الاقتصادية

بعد الإمارات.. المغرب يهبُ لنجدة الكيان الصهيوني

الشروق أونلاين
  • 7452
  • 0

اعتبر إعلام عبري أن اقتصاد الكيان يتعرض لضربة قاسية بسبب رسوم ترامب الجمركية، مشيرا في الوقت ذاته بتفاؤل إلى أن أصدقاء الكيان الصهيوني هبوا لنجدته.

ونشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الخميس، مقالا حمل عنوان “ترامب يوجه ضربة اقتصادية: إسرائيل تسعى إلى حلول في المغرب”، وجاء في المقال أن حكومة الكيان الصهيونية صادقت على عدة اتفاقيات هامة مع المغرب لدعم اقتصادها.

وحمل المقال تصريح وزيرة النقل الصهيونية ميري ريغيف الذي قالت فيه إن فتح طرق التجارة والنقل البحري بين الكيان الصهيوني والرباط سيساهم في دعم اقتصادهما ويفتح فرصا جديدة للتعاون.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن الاتفاقية “تنظم مجموعة متنوعة من القضايا في مجال النقل البحري، بما في ذلك السلامة، ودخول الموانئ، والضرائب، وحل النزاعات، والرسوم والأسعار.”

وتسمح الاتفاقية أيضًا بالاعتراف المتبادل بوثائق السفن وتضمن المعاملة المتساوية للسفن وشركات الشحن

كما نقلت الصحيفة تصريح آخر لوزيرة النقل والسلامة المرورية بأن هذه الاتفاقية خطوةً هامةً أخرى في تعزيز العلاقات بين الكيان الصهيوني والمغرب.”

وفي السياق ذاته، وغير  بعيد عن الدعم المفضوح لبعض الدول العربية للكيان الصهيوني أعلن وزير الاقتصاد في حكومة الاحتلال  في تصريحات صحفية سابقة أن أكثر من 600 شركة صهيونية تعمل داخل الإمارات منذ توقيع اتفاقيات التطبيع عام 2020، مما يجعلها الدولة الأكثر استيعابًا للتوسع التجاري الصهيوني في المنطقة.

وبحسب تقارير اقتصادية، تجاوز حجم التبادل التجاري بين الجانبين 3.2 مليار دولار، ليصبح الأعلى إقليميًا، وتشمل الأنشطة الاقتصادية مجالات الأمن والتكنولوجيا والصحة والبيئة والطاقة، وهو ما يعكس عمق هذا التحالف الجديد.

أزيد من 6 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الكيان الصهيوني والدول المطبعة

كما كشفت التقارير أن حجم التبادل التجاري بين الدول العربية المُطبّعة و”الكيان الصهيوني”  بلغ 6.1 مليار دولار، خلال الفترة من أكتوبر 2023 وحتى فيفري 2025، وبلغت قيمة الصادرات العربية إلى الكيان 4.57 مليار دولار، فيما بلغت قيمة الواردات الصهيونية إلى الدول العربية 1.57 مليار دولار.

وتستحوذ الإمارات على نحو ثلثي حجم تجارة الدول العربية مع “الاحتلال الصهيوني” خلال فترة الحرب على غزة، ويفوق حجم تجارتها مع “الكيان” مجموع حجم التبادل التجاري لبقية الدول العربية الأخرى مجتمعة، إذ وصلت قيمة التبادل التجاري بينهما إلى 4.3 مليار دولار، خلال الفترة من أكتوبر 2023 وحتى فيفري 2025.

وبعيدا عن التقارير نستنج أن الرباط وأبوظبي تتحولان بسرعة صاروخية إلى حصن مريح لاقتصاد الاحتلال الصهيوني وبديل آمن لتجنب المفاجآت.

مقالات ذات صلة