العالم

بعد تشييعه في قم.. لماذا يتجه موكب جثمان علي خامنئي إلى العراق؟

الشروق أونلاين
  • 1616
  • 0

تستعد مدينة النجف العراقية، اليوم الثلاثاء، لاستقبال جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، بعد انتهاء مراسم تشييعه في مدينة قم الإيرانية.

ويتوجه الموكب الجنائزي إلى العراق، لزيارة مرقدي الإمام علي في النجف والإمام الحسين في كربلاء، قبل العودة إلى إيران حيث يُوارى الثرى في التاسع من جويلية في مسقطه بمدينة مشهد (شمال شرق)، بجوار مرقد الإمام علي الرضا.

وترى تقارير وتحليلات لوسائل إعلام غربية أن مرور موكب التشييع عبر النجف وكربلاء يحمل رسائل سياسية إلى جانب رمزيته الدينية، معتبرة أن طهران تسعى من خلاله إلى تأكيد نفوذها الإقليمي وإبراز العراق ضمن مجالها الحيوي، في حين يربط آخرون هذا المسار بالمكانة الدينية للمدينتين لدى المسلمين الشيعة.

وتُعد مدينة النجف، التي تضم مرقد الإمام علي بن أبي طالب، أحد أبرز المراكز الدينية والعلمية للمذهب الشيعي في العالم، إذ احتضنت على مدى عقود الحوزة العلمية، وتتلمذ فيها وأقام عدد كبير من كبار علماء الدين الشيعة، ما منحها مكانة دينية وروحية بارزة.

وشهدت العاصمة الإيرانية طهران وعدد من المدن، مراسم وداع مهيبة في خامس أيام التشييع، حيث توافد ملايين المعزين منذ ساعات الفجر للمشاركة في الصلاة على الجثمان وتوديع خامنئي.

وبدأت مدينة النجف استعداداتها لاستقبال الجثمان، حيث عملت مجموعات شعبية على تنظيم الخدمات وتأمين حركة ملايين الزوار المتوقع وصولهم.

في المقابل، اكتظت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى، بينها قم وبندر عباس، بمواكب المعزين الذين شاركوا في مراسم الوداع، الذي طغت عليه مشاهد الحزن وهتافات الثأر.

كما شهد مسجد جمكران تلاوة دعاء الفرج ومقاطع من دعاء العهد، بحضور عدد من الشخصيات، من بينهم نجل الأمين العام السابق لـ”حزب الله” اللبناني حسن نصر الله.

وقبيل أداء الصلاة على الجثمان، ألقى محمد جواد شرافت قصائد رثاء، فيما أدى محسن محمدي باناه نشيد “يجب أن ننهض”.

وردد المشاركون هتافات، من بينها “لبيك يا حسين” و”الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل” و”الانتقام”، كما رفعت أعلام عدة، بينها علم نيجيريا.

وأظهرت لقطات جوية التقطتها مروحيات الشرطة حشودا كبيرة امتدت من حرم “السيدة الكريمة” إلى مسجد جمكران، بينما شهدت مدينة بندر عباس أيضا تجمعات واسعة لإحياء مراسم الحداد.

مقالات ذات صلة