جواهر

بعد تلاعب زميلتها برغبتها في دراسة الطب.. عائشة تنتصر على الحقد!

جواهر الشروق
  • 13070
  • 0

انتصرت الطالبة المصرية عائشة أحمد محمدي على الحقد والغل، بعدما تلاعبت زميلتها برغبتها في دراسة الطب، ووجدت نفسها في مشكلة حقيقية تتطلب تدخلا على أعلى المستويات. 

وبحسب ما أفادت وسائل إعلام مصرية فقد تحركت وزارة التعليم العالي سريعا،حيث وجه الوزير أيمن عاشور، بالتدخل لحل مشكلة الطالبة عائشة، وذلك بإتاحة الفرصة لها لإعادة ترتيب رغباتها مرة أخرى، بما يضمن حصولها على حقها الكامل في الالتحاق بالكلية التي تتناسب مع مجموعها الدراسي.

وقال رئيس قطاع التعليم بوزارة التعليم العالي والمشرف على مكتب التنسيق جودة غانم في تصريحات صحفية إنه بعد توجيه الوزير تم التواصل مع والد الطالبة وطمأنته بأن المشكلة في طريقها إلى الحل، مشيرا إلى أنه طلب من والد الطالبة الرغبات الصحيحة التي تم تسجيلها قبل التلاعب.

وأضاف أنه بالفعل تم تعديل رغبات الطالبة وتدارك ما حدث بشكل سريع، مشيرا إلى أن هدف الوزارة هو إعطاء كل ذي حق حقه.

وقالت الطالبة عائشة إنها سعيدة باسترداد حقها في أقل من 48 ساعة، وأنها استطاعت بفضل اهتمام قيادات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تخطي تلك الأزمة وإعادة ترتيب رغباتها عبر موقع التنسيق.

وتابعت: كنت رافضة أعمل محضر لأني كنت باقية على عشرة صاحبتي، أنا مش محتاجة أي حاجة منها بس عاوزاها تيجي تعتذر ليا، عاوزة أعرف هي عملت فيا كده ليه وإحنا كنا صحاب.

وأضافت الطالبة عائشة أنها كانت تقضي جميع أوقاتها مع زميلتها، لذلك فهي لا تدري دوافعها التي أقدمت بها على تبديل رغباتها عبر موقع التنسيق الإلكتروني دون علمها.

واختتمت حديثها: كنت بقضي وقتي كل معاها وبناكل ونشرب سوا، حياتي اتشقلبت بسببها ومش عارفة دوافعها عشان تعمل فيا كده.

وعاشت الطالبة حالة من الصدمة بعدما أدركت أنها فقدت فرصتها في دراسة الطب بسبب تلاعب زميلتها باختيارها الأول وتغييره إلى تخصص لا ترغب فيه.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى أن عائشة فوجئت قبل إغلاق باب التنسيق بتغيير رغباتها المسجّلة على الموقع، حيث جرى استبدال رغبتها الأولى “كلية الطب” بكلية العلوم.

وبحسب تصريحات والدها، فإن إحدى زميلاتها حصلت على الرقم السري من استمارة الثانوية العامة، واستغلته للدخول إلى حسابها وتعديل الرغبات دون علمها.

وأوضح الوالد أنه حرر محضرا رسميا في قسم شرطة شبين القناطر لإثبات الواقعة، حيث وصف ما جرى بأنه “جريمة مكتملة الأركان” في حق ابنته.

وناشد والد الطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير التعليم العالي سرعة التدخل لإنقاذ مستقبلها.

وأثارت هذه القضية موجة واسعة من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب العديد من النشطاء بإعادة حق الطالبة ومعاقبة المتسببة، مؤكدين أن ما حدث يُعد جريمة إلكترونية واضحة، خاصة أن القانون المصري يجرّم الدخول غير المشروع إلى المواقع الإلكترونية والتلاعب بالبيانات.

يُذكر أن مكتب التنسيق كان قد شدد في وقت سابق على عدم إفشاء الرقم السري لأي شخص، باعتباره الوسيلة الوحيدة لتسجيل وتعديل الرغبات، مؤكدا أن الموقع يظل متاحًا حتى موعد إغلاق المرحلة المحددة، وفق ما نشره موقع ” مصراوي”.

وقد وصلت قضية عائشة إلى البرلمان المصري، حيث قال النائب محمود بدر، في منشور له على حسابه الرسمي، إن الطالبة ووالدها حضرا إليه لعرض تفاصيل الواقعة، معلقًا:

 “هذه من أغرب المشكلات التي عرضت عليّ، الحقيقة أنني لم أكن أستوعب أن الحقد والغل يمكن أن يوصلا الانسان إلى هذا الحد”

وأضاف أنه سيتوجه برفقة الطالبة ووالدها إلى وزارة التعليم العالي يوم الأحد، متمنيا أن تجد حلا يعيد إليها حقها ويُنصفها، وفق ما نشره موقع “القاهرة 24”.

مقالات ذات صلة