العالم

بعد حديث بوتين عن “الصاروخ المجنّح”.. ترامب يعلن البدء في هذه الاختبارات!

الشروق أونلاين
  • 9693
  • 0
أرشيف
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، عن البدء الفوري في اختبارات جديدة لأسلحة نووية، مشيرا إلى خطوة مماثلة تجريها دول أخرى.

وتأتي هذه التحركات المثيرة للانتباه، وفقا لتقارير إخبارية عديدة إلى السباق النووي بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، خاصة وأن الرئيس فلاديمير بوتين أعلن منذ أيام قليلة عن “الصاروخ المجنح”، القادر على حمل رؤوس نووية، والذي لا مثيل له في العالم.

وكتب ترامب في منشور، عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” إنه “في ضوء برامج التجارب النووية التي تنفذها دول أخرى، وجهت وزارة الدفاع للبدء في اختبار أسلحتنا النووية على قدم المساواة”، مردفا: “ستبدأ هذه العملية فورا”.

وقال ترامب في تصريحات له أيضا في حفل عشاء أقامه الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، إن الولايات المتحدة “تمتلك أكبر ترسانة من الأسلحة النووية”. روسيا في المركز الثاني، والصين، التي تتخلف عنها بكثير، في المركز الثالث، لكنهما ستلحقان بها خلال خمس سنوات.

يذكر أن الولايات المتحدة افتتحت العصر النووي في جويلية 1945 باختبار قنبلة ذرية بقوة 20 كيلوطنًا في ألاموغوردو، نيو مكسيكو، ثم ألقت قنابل ذرية على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين في أوت 1945 لإنهاء الحرب العالمية الثانية.

وأجرت الولايات المتحدة آخر اختبار لسلاح نووي عام 1992.

هذا ما قاله ترامب بشأن الصاروخ الفريد في العالم الذي تباهى به بوتين!

ويوم الاثنين 27 أكتوبر الجاري، علق ترامب على الصاروخ المجنّح الفريد على مستوى العالم، والذي تباهى به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أثناء الإعلان عن جاهزيته.

وردًا على سؤال حول نجاح روسيا في اختبار صاروخ جديد قادر على حمل رؤوس نووية، أكد ترامب، أن “روسيا والولايات المتحدة، لا تلعبان مع بعضهما”.

وقال للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية خلال زيارته لآسيا: “إنهم يعلمون أن لدينا غواصة نووية، هي الأعظم في العالم، قبالة سواحلهم مباشرة”.

وأردف: “أعني، ليس بالضرورة أن يقطع مسافة 8000 ميل، هم لا يتلاعبون بنا، ولا نتلاعب بهم أيضًا. نختبر الصواريخ طوال الوقت”.

وأضاف: “لا أعتقد أنه من المناسب أن يقول بوتين هذا أيضًا، بالمناسبة.. كان ينبغي عليه أن ينهي الحرب، فالحرب التي كان من المفترض أن تستغرق أسبوعًا دخلت الآن عامها الرابع، وهذا ما كان ينبغي عليه أن يفعله بدلًا من اختبار الصواريخ”.

ووفقا لصحيفة “التايمز” البريطانية فإن هذا الصاروخ العاصف قاتل من الدرجة الأولى، وليس له مثيل في العالم حتى الآن، كما يمكنه الصعود إلى الفضاء والانقضاض على الولايات المتحدة ومحو مدينة نيويورك في ثواني معدودة.

والأحد أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نجاح اختبار الصاروخ المجنح “كروز” الجديد الذي يعمل بالطاقة النووية “بوريفيستنيك”، مشددا على أنه “لا مثيل له في العالم”.

وقال بوتين: “لقد اكتملت الآن الاختبارات الحاسمة لصاروخ كروز الذي يعمل بمحرك نووي من طراز بوريفيستنيك”، موضحا أن صواريخ “بوريفيستنيك” المجنحة، التي تعمل بالطاقة النووية، هي منتج فريد من نوعه لا يمتلكه أحد آخر في العالم.

وتابع: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لوضع هذه الأسلحة في حالة تأهب قتالي، وهذا أمر واضح. يجب اتباع جميع اللوائح. ومع ذلك، فقد تحققت الأهداف الرئيسية الآن”.

وجاء إعلان بوتين عن تجربة الصاروخ الجديد في الوقت الذي شنت فيه روسيا هجومها الثاني على أوكرانيا خلال ليلتين. كما جاء في الأسبوع نفسه الذي انهارت فيه قمة محتملة مع ترامب، كانت مقررة في العاصمة الهنغارية بودابست.

ما هي مميزات الصاروخ الروسي الجديد؟

يعتبر صاروخ بوريفيستنيك 9M370، الذي يُعرف لدى حلف الناتو باسم “سكاي فول” SSC-X-9 Skyfall، واحداً من الأسلحة الاستراتيجية من الجيل الجديد التي أعلن عنها بوتين عام 2018، وهو مصمم لحمل رأس نووي ويعمل بمحرك نووي صغير يمنحه نظريًا مدى غير محدود.

ووفقًا للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، فإن الصاروخ قد يصل مداه إلى 20,000 كيلومتر، ما يمنحه القدرة على ضرب أي هدف في العالم تقريبًا انطلاقًا من داخل الأراضي الروسية.

تكمن خطورته في قدرته على الطيران على ارتفاعات منخفضة تتراوح بين 50 و100 متر، وتغييره لمساره بشكل غير متوقع، ما قد يمكنه من الإفلات من أنظمة الدفاع الجوي الحالية، ليشكل بذلك إضافة مرعبة للترسانة النووية الروسية.

مقالات ذات صلة