بعد خيانته لها.. تركية تطالب زوجها باستعادة كليتها التي تبرعت له بها منذ سنوات
طالبت سيدة تركية، مؤخرا، زوجها باستعادة كليتها التي تبرعت له بها قبل سنوات، بعد أن تخلى عنها وهرب مع امرأة أخرى.
وقالت مافيش أردوغان، من خلال أحد البرامج التركية، إن والد زوجها وإخوته رفضوا أن يتبرعوا له بكلية أثناء مرضه، بينما قامت هي بالتبرع له بعد مضي ثلاث سنوات على زواجهما الذي تم سنة 2009.
وأفادت وسائل إعلام تركية أن أحمد أردوغان زوج، السيدة مافيش، هرب مع امرأة أخرى في أفريل من العام الماضي، تاركا إياها مع ابنهما البالغ من العمر 11 سنة، لذلك طالبته باستعادة كليتها.
من ناحيته اتصل زوج السيدة بالبرنامج الذي استضاف زوجته، وقال إنه ما كان ينبغي لزوجته أن تتبرع له بكليتها آنذاك.
ووفقا للقانون التركي، يفقد المتبرعون بالأعضاء أي حق فيما تبرعوا به بعد اكتمال الإجراءات، حيث يقوم المتبرعون بالتوقيع على وثائق تفيد أنهم تبرعوا بأعضائهم دون أي شرط.
ونقلت صحيفة أحوال ” التركية” عن رئيس قسم القانون المدني بجامعة مرمرة التركية “جوكخان أنطاليا “، قوله : ” من المستحيل المطالبة بالحقوق على الأعضاء المتبرع بها، إذا تم منح الموافقة وفقا للقانون وقت التبرع”.