العالم

 بعد دعوة البابا ليو الـ 14 لوقف الحرب.. هكذا ردّ ترامب!

الشروق أونلاين
  • 1938
  • 0
وكالات
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبابا الفاتيكان ليو الـ14

تداولت مواقع إخبارية عالمية وصفحات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يرد على دعوة بابا الفاتيكان ليو الـ14 لوقف الحرب على إيران.

ووفقا لما أوردته تقارير إخبارية، فقد سأل أوين جنسن، مراسل شبكة “EWTN”، ترامب يوم الجمعة 20 مارس، في البيت الأبيض، عن دعوات بابا الفاتيكان للحوار بدلا من الحرب في الشرق الأوسط، فرد: “يمكننا إجراء حوار، لكنني لا أريد وقف إطلاق النار”.

وأضاف: “لا يمكنك وقف إطلاق النار عندما تقوم حرفيا بإبادة الجانب الآخر”، مردفا بخصوص إيران: “ليس لديها قوة بحرية، ولا جوية، وليس لديها أي معدات، أو مراقبين، ولا مدافع مضادة للطائرات، ولا رادار، وقد قُتل جميع قادتها على جميع المستويات”.

وصرح ترامب بأنه لا يهتم بدعوة البابا للسلام – وهذه هي المرة الثالثة التي يرفض فيها نصيحته بشأن الحرب في غضون أربعة أشهر.

وفي أواخر نوفمبر وأوائل ديسمبر 2025، وبينما كانت إدارة ترامب تُلمّح علنا إلى خيارات عسكرية ضد فنزويلا، واجه البابا ليو الرابع عشر ترامب مباشرة، وحثّه على عدم غزوها ، مصرا على أن فنزويلا “يجب أن تبقى مستقلة” وأن الحوار، لا القوة، هو السبيل الأمثل للمضي قدما.

وفي أوائل فيفري 2026، وجّهت الإدارة الأمريكية أنظارها نحو كوبا فأصدر البابا ليو الثاني النصيحة نفسها: “كُفّوا عن التدخل في شؤون كوبا، واختاروا الحوار على العدوان”، وأخيرا جاء دور إيران.

والأحد 22 مارس، قال البابا ليو الـ14، إن الموت والدمار الناجمين عن الحرب في الشرق الأوسط “عار بالنسبة للعائلة البشرية كلها وصرخة إلى الله”، مجددا دعوته لوقف إطلاق النار بشكل فوري.

ومع دخول الحرب الأمريكية الصهيونية على ‌إيران أسبوعها الرابع، قال أول بابا أمريكي إنه يواصل متابعة الوضع في الشرق الأوسط وباقي المناطق التي يمزقها العنف والحرب “بانزعاج”.

وتابع: “لا يمكننا البقاء صامتين أمام معاناة هذه الأعداد الكبيرة من الأشخاص وضحايا النزاعات الأبرياء، فما يجرحهم يجرحنا نحن أيضا”، مجددا “بقوة النداء إلى المثابرة في الصلاة كي تتوقف الأعمال العدائية وكي ‌تفتح أخيرا مسيّرات سلام تقوم على الحوار الصادق، واحترام كرامة ‌كل ‌شخص بشري”.

ومنذ 28 فيفري الماضي، تشن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة والقواعد الأمريكية في المنطقة العربية.

مقالات ذات صلة