العالم

بعد زيارته لبنان ومصر.. الرئيس الفرنسي يصل إلى الأردن

الشروق أونلاين
  • 1149
  • 1
ح م
الملك عبد الله الثاني وفرانسوا هولاند خلال مراسم استقبال الرئيس الفرنسي في عمّان - 19 أفريل 2016

وصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الثلاثاء، إلى الأردن، المحطة الثالثة والأخيرة من جولته الشرق أوسطية، حيث سيبحث أزمة اللاجئين السوريين ومكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وكان في استقبال هولاند في مطار الملكة علياء الدولي (30 كلم جنوب عمان) وزير التخطيط عماد الفاخوري وأمين عمّان عقل بلتاجي، ومحافظ العاصمة خالد أبو زيد، والسفير الأردني في باريس مكرم القيسي، والسفير الفرنسي في عمّان ديفيد بيرتولوتي وعدد من المسؤولين.

وبحسب مصدر في الرئاسة الفرنسية، فإن هذه الزيارة الرسمية ستكون فرصة لهولاند “لإعادة تأكيد تضامن ودعم فرنسا” لهذا البلد الذي يستضيف أكثر من 600 ألف لاجئ سوري.

وأضاف أن الرئيس الفرنسي سيحيي الملك عبد الله الثاني على “الدور الريادي الذي يلعبه الأردن في مجال مكافحة الإرهاب”.

وسيزور الرئيس الفرنسي قاعدة “الأمير حسن” الجوية التي تقع على مسافة مائة كلم شمال شرق عمان، والتي تقلع منها الطائرات الفرنسية المشاركة في الحملة ضد تنظيم “داعش” في سوريا والعراق.

وبالإضافة إلى ذلك، تتوقع الجمعية الفرنسية لضحايا الإرهاب من هولاند، بأن يطلب تسليم الأشخاص المتورطين في التفجير الذي وقع في شارع روزييه في باريس في 28 أوت من عام 1982 والذي أدى إلى مقتل ستة أشخاص.

وكان القضاء الأردني رفض في 10 فيفري تسليم فرنسا أردنيين يشتبه بتورطهما في الهجوم الذي استهدف مطعماً يهودياً في باريس.

ويستضيف الأردن، الذي يعاني من محدودية الموارد، نحو 630 ألف لاجئ سوري مسجل بحسب الأمم المتحدة، بينما تقول السلطات، أن المملكة تستضيف حوالي 1.3 مليون لاجئ سوري.

كما سيشارك الرئيس الفرنسي الذي يرافقه في زيارته 30 رجل أعمال في المنتدى الاقتصادي الأردني الفرنسي الذي تستضيفه غرفة تجارة عمّان.

ثم يعقد اجتماعاً مع ممثلين عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنظمات غير حكومية.

وكان الرئيس الفرنسي بدأ جولته الشرق أوسطية في لبنان، السبت، حيث زار مخيماً للاجئين السوريين في منطقة البقاع، حيث تعهد بتقديم مساعدة إنسانية بقيمة مائة مليون أورو خلال السنوات الثلاث المقبلة وأعلن عزم بلاده استضافة ثلاثة آلاف لاجئ خلال عامي 2016 و2017.

ويسعى هولاند إلى إظهار عزم بلاده زيادة دعمها لقضية اللاجئين، وهي التي تستضيف حالياً أكثر من عشرة آلاف لاجئ سوري.

وبعد لبنان توجه هولاند، الأحد، إلى مصر، حيث أكد لنظيره المصري عبد الفتاح السيسي رغبته في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين فرنسا ومصر، وهي دولة محورية في تسوية النزاعات الإقليمية رغم قمع السلطة للمعارضة فيها.

مقالات ذات صلة