جواهر

بعد عام من ولادته.. زوجان ينفصلان بسبب اسم طفلهما!

جواهر الشروق
  • 3128
  • 0
ح.م

لم يتمكن طفل صيني من الحصول على شهادة ميلاد، ولم يُحدد موعد تطعيماته بعد عام من ولادته، لأن والديه لم يتفقا على اسم مناسب، مما جعلهما يلجأن إلى الطلاق.

نظرت محكمة الشعب في منطقة بودونغ الجديدة في شنغهاي مؤخرا في قضية طلاق تتعلق بزوجين سجلا زواجهما عام 2023، وأنجبا طفلًا ذكرا سليما في العام التالي.

ومنذ ذلك الحين، بدأت الأمور تتدهور بسبب عدم اتفاقهما على اسم للطفل، وأصر كل طرف على تسمية الطفل وفقا لرغباته، وطالب الطرف الآخر بتقديم الوثائق الأصلية وتوكيل رسمي، لكن لم يستسلم أي منهما.

وأظهرت الأدلة المقدمة في المحكمة أنهما ذهبا إلى المستشفى بشكل منفصل لمحاولة تسجيل الاسم الذي يفضلانه للطفل، لكن المحاولتين رُفضتا لعدم الالتزام باللوائح.

وقال القاضي الذي نظر في القضية: “يبلغ عمر الطفل أكثر من عام، لكنه لا يملك حتى شهادة ميلاد، ولا يمكنه تسجيل سجل أسرته، وحتى الحصول على التطعيمات أمر صعب”.

وأكدت المحكمة أن شهادة الميلاد الطبية أساس مهم لحصول المولود الجديد على هوية قانونية.
وإذا تأخر الوالدان في معالجة الطلب بسبب خلافات شخصية، فإن ذلك يُشكل انتهاكا للحقوق الشخصية للقاصر، ويجب محاسبة كلا الوالدين.

كما ذكّرت المحكمة الوالدين بعدم استخدام أطفالهم كورقة مساومة في صراعاتهم العاطفية، أو التهرب من التزامات الوصاية عليهم.

ولحماية الحقوق الأساسية للطفل الصغير، أصدرت المحكمة “إشعارا خاصا برعاية الأطفال القُصّر”، يُلزم كلا الوالدين بالتعاون للحصول على شهادة ميلاد ضمن إطار زمني محدد، لكن سرعان ما بدأ الخلاف بينهما حول حضانة الوثائق الأصلية.

بعد محاولات وساطة متكررة، تقرر الاحتفاظ بشهادة الميلاد الأصلية مؤقتا لدى المحكمة، قبل نقلها إلى الأم، لتتمكن من إتمام عملية تسجيل الأسرة الإلزامي.

انتشر هذا الطلاق غير المألوف على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، مما أثار تساؤلات كثيرة حول كيف يمكن لمشكلة بسيطة كهذه أن تُفسد زواجا، وعلق أحد الأشخاص: “لا ينبغي لأزواج كهؤلاء إنجاب أطفال”.

مقالات ذات صلة