جواهر

بعد ورود اسمها في ملفات إبستين.. هكذا علّقت جيجي حديد!

جواهر الشروق
  • 1121
  • 0

علّقت عارضة الأزياء الأمريكية، ذات الأصول الفلسطينية جيجي حديد على ورود اسمها ضمن  وثائق مرتبطة بالملياردير جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وقالت حديد عبر حسابها على منصة إنستغرام إنها لم تلتقِ بإبستين يوما ولا تربطها به أي صلة، لكن التوضيح حذف لاحقا.

وورد اسم العارضة الشهيرة في مراسلة عبر البريد الإلكتروني تعود إلى ديسمبر 2015 بين إبستين وشخص تم حجب اسمه، تساءل عن النجاح المهني الذي حققته جيجي وشقيقتها بيلا حديد.

وقال الشخص مخاطبا إبستين: “كيف أصبحت الأختان حديد عارضتي أزياء وجنتا كل هذه الأموال؟! لا أفهم”، ليرد المجرم: “أنت تعرف”، ليعود الشخص ويكتب: “الأب دفع للوكالة؟”، إلا أن إبستين أجاب بالنفي. وأضاف لاحقاً في الرسالة: “لأنهما تتبعان التعليمات، الأمر بهذه البساطة”.

ووفقا لما نقلته مجلة “بيبول” الأميركية فقد ردت حديد بعدما علّق أحد مستخدمي إنستغرام على ألبوم صور لها بتاريخ 29 مارس، قائلا إنه اضطر لإلغاء متابعتها لأنها “لم تتحدث عن تلك الملفات”، لترد بأنها شعرت بالغثيان عند قراءتها.

وقالت جيجي في تعليق على “إنستغرام” بتاريخ 30 مارس -وهو رد تم حذفه لاحقا-: “من المروّع أن تقرأ شخصاً لم تقابله أبداً يتحدث عنك بهذه الطريقة، خصوصاً في هذا السياق. لم أعلّق لأنني لا أريد أن أحوّل الانتباه عن قصص الضحايا الحقيقيين، لكن تعليقك جعلني أدرك أنه ربما لم يكن الأمر واضحاً، ومن المهم أن تعرف”.

وأضافت: “أن يتم ذكر اسمي في تلك الملفات، أعتقد أن عمري كان 20 أو 21 عاماً وقت كتابة ذلك البريد الإلكتروني، فهذا أمر مقلق”. وأردفت: “أود أن أؤكد بشكل قاطع أنني لم تكن لدي أي علاقة على الإطلاق بذلك الشخص المقرف”.

وأوضحت أنها نشأت في بيئة ميسورة، وأن والديها محمد حديد ويولاندا حديد علّماها قيمة العمل الجاد، مؤكدة أنها بدأت العمل بجد منذ توقيعها مع وكالة عرض أزياء عام 2012.

وشددت على أن ذكر اسمها في تلك الرسائل، عندما كانت في بداية العشرينيات من عمرها، أمر مزعج، مؤكدة بشكل قاطع عدم وجود أي صلة لها بإبستين.

مقالات ذات صلة