الجزائر

بعد 22 سنة من حل “الفيس”: عبد الله حموش يواجه “الجزأرة” ويصفهم بـ”السرّاق”

الشروق أونلاين
  • 7293
  • 7
ح.م
الشيخ عبد الله حموش

في سابقة هي الأولى من نوعها بعد 22 عاما منذ حل الجبهة الإسلامية للإنقاذ، يخرج أحد مؤسسيها الشيخ عبد الله حموش عن صمته، ليقصف بالعيار الثقيل، “جماعة الجزأرة” وعلى رأسها الراحلان عبد القادر حشاني ومحمد السعيد، اللذان خططا ونفذا ما يصفه حموش “انقلابا” داخل “الفيس”، بعد اعتقال قيادته التاريخية والزج بها في السجن عام 1991.

ويميط الشيخ عبد الله حموش في شهادته التي حمل عنوان “ملتقى باتنة.. الوجه الآخر” اللثام عن الكثير من الحقائق، في مسلسل ينشره الموقع الإلكتروني الجزائري “البرق“، يتناول فيه حول الدور الذي لعبته جماعة الجزأرة في “الاستحواذ” على مراكز القرار داخل أكبر حزب سياسي في الجزائر خلال التسعينات، وكيف أنها أبعدت -في ظرف قياسي- الكثير من المؤسسين وأعضاء مجلس الشورى، بإقحامها عددا من إطاراتها حتى يتسنى لها تمرير جل القرارات المتخذة من قبل المكتب الوطني التنفيذي المؤقت بزعامة الراحل عبد القادر حشاني.

وتعد شهادة الشيخ عبد الله حموش، أحد الوجوه البارزة فيما يعرف بـ”جماعة الشرق” داخل حزب عباسي مدني وعلي بن حاج ، التي يواصل موقع “البرق” الإخباري نشرها على حلقات، بمثابة أعنف رد على تيار الجزأرة منذ “استحواذه” على “الفيس”، بعد أن كان هذا التيار في مرمى نيران السلفيين دون باقي التيارات التي شكلت الجبهة.

ومن المتوقع أن تثير هذه الحقائق، التي تنشر لأول مرة، حول من سماهم حموش بـ”سراق” الجبهة، العديد من الردود التي من شأنها أن تكشف المزيد من الخفايا والأسرار حول الصراع على القيادة داخل الفيس خلال حقبة الشرعية.

مقالات ذات صلة