“بعـض اللاعبين يدّعون الإصابة للتهّرب من الفحص”
عبّر رئيس لجنة مكافحة المنشطات، الدكتور جمال الدين دمارجي، عن أسفه لتنامي ظاهرة تعاطي لاعبي كرة القدم المحترفة، للمواد المنشطة و المحظورة، مشيرا إلى أن الأخيرة تقضي على حياة اللاعب الرياضية.
وقال دمارجي، أن لجان مكافحة المنشطات والمواد المحظورة، تسعى للحافظ على سلامة صحة اللاعبين، موضحا في تصريحات لإذاعة البهجة صبيحة الجمعة، أن تصنيف المواد الممنوعة على اللاعبين و التي يعاق بعليها قانون اللعبة عديدة، و لكن أولها هو أن تكون مضرة بصحة الرياضيين: “لا يمكن لأي لاعب يتعاطى مواد محظورة أو منشطة العودة إلى ممارسة كرة القدم، فتلك المواد تقضي على مشواره الرياضي.. يوسف بلايلي، هو اللاعب الوحيد الذي عاد إلى لعب كرة القدم بمستوى عال، وقد سعدنا لذلك، خاصة وهو الآن متواجد مع المنتخب الوطني”.
وكشف نفس المتحدث، عن تحجج بعض اللاعبين بالإصابات لتفادي الوقوع في اختبارات تعاطي المنشطات، و هو ما يوحي إلى البطولة المحترفة، تعج بمتعاطي المواد المنشطة والمحظورة:” نعاني من نقص التوعية، وهناك لاعبين من الرابطتين الأولى والثانية، تحججوا بالإصابة لتفادي الخضوع لاختبارات الكشف عن المنشطات”.
وتجدر الإشارة، إلى ان لاعب اتحاد الحراش، بلال نايلي، كذّب نتائج الفحص الذي خضع له مؤخرا، وكشف عن تعاطيه مواد محظورة، مشيرا في تصريحات صحفية إلى أن عيّنة “البول” التي أجريت عليها الفحوصات ليست هي نفسها التي قدمها للجنة الكشف عن المنشطات.
وأقصت لجنة الانضباط، نايلي، إلى غاية الاستماع لأقواله يوم الاثنين المقبل، بحيث قد يلقى نفس مصير لاعب مولودية وهران، شريف الوزاني، الذي أقصي لمدة أربع سنوات، بعد اعترافه بتعاطي “الكوكايين”، عشية مواجهة مباراة شباب بلوزداد برسم بطولة الدرجة الأولى “موبيليس”.