رياضة

بعمر الـ 92.. عداء جزائري يحصد فضية تاريخية في بطولة العالم للماسترز

الشروق أونلاين
  • 1946
  • 0

حصد عدّاء جزائري، يبلغ من العمر 92 عاما، ميدالية فضية، في بطولة العالم للماسترز لألعاب القوى بمدينة دايغو الكورية الجنوبية.

وجاء في منشور لوزارة الرياضة أن “العداء الجزائري عبد القادر بن ڨلة، البالغ من العمر 92 عاما، حقق إنجازا تاريخيا بإحرازه الميدالية الفضية في سباق 100 متر لفئة M90، ضمن بطولة العالم للماسترز لألعاب القوى بمدينة دايغو الكورية الجنوبية، بعدما قطع السباق في زمن قدره 18.99 ثانية”.

وأشادت الوزارة بالإنجاز الذي حققه بن ڨلة رفقة مدربه محمد حسين، معتبرة أنه يجسد قوة الإرادة والعزيمة، ويؤكد أن الشغف بالرياضة لا يحده السن.

وأضافت أن هذه النتيجة لا تمثل مجرد ميدالية، وإنما تحمل رسالة للأجيال بأن الرياضة لا تعترف بالعمر، وأن الإرادة والعزيمة قادرتان على صناعة الإنجاز مهما تقدم الإنسان في السن، مؤكدة أن العمر مجرد رقم والإرادة لا تعرف المستحيل.

ويعد ابن حي حسين داي بالعاصمة، المولود في 26 جانفي 1934، أحد أبرز رموز الرياضة الجزائرية، كما لا يزال يمارس مهنة الحلاقة إلى جانب نشاطه الرياضي، في صورة تعكس حيوية استثنائية وروحا لا تعرف الاستسلام.

ارتبط اسمه بتاريخ الثورة التحريرية، إذ كان يُعرف بلقب “الطرد البريدي” نظرا لدوره في نقل الرسائل بين المجاهدين، وهي المهمة التي صقلت قدراته البدنية ورسخت لديه ثقافة التحمل والتضحية.

وعلى مدار عقود، واصل بن قلة تمثيل الجزائر في المنافسات الوطنية والقارية والدولية الخاصة برياضيي الماسترز، ونجح سنة 2025 في التتويج بلقب بطولة إفريقيا المفتوحة للماسترز التي احتضنتها تونس، بعدما سجل زمنا قدره 18 ثانية و55 جزء من المائة في سباق 100 متر، محطما الرقم القياسي الإفريقي لفئته العمرية، ليصبح أسرع عداء إفريقي فوق سن التسعين.

ويختصر البطل الجزائري فلسفته في الحياة بعبارة باتت شعارا لمسيرته: “طبيبي هو المضمار”، في رسالة تؤكد أن النشاط البدني المنتظم يمثل أحد أهم مفاتيح الصحة وطول العمر.

مقالات ذات صلة