-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإندبندنت:

بفضل التدخل البريطاني الأمريكي القاعدة تمتلك دولة صغيرة في اليمن

الشروق أونلاين
  • 1546
  • 3
بفضل التدخل البريطاني الأمريكي القاعدة تمتلك دولة صغيرة في اليمن
ح م
مؤيدون للرئيس اليمني السابق صالح يتجمعون بمناسبة مرور عام على بدء غارات التحالف في صنعاء

نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية في نسختها الرقمية، الجمعة، موضوعاً لباتريك كوبيرن مراسلها لشؤون الشرق الأوسط، بعنوان “بفضل التدخل البريطاني الأمريكي تنظيم القاعدة الآن يمتلك دولة صغيرة في اليمن في تكرار لسيناريو العراق وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)”.

ويقول كوبيرن، إن ما جرى بسبب التدخل الأمريكي البريطاني في اليمن أدى لتكرار ما حدث في العراق بعد التدخل العسكري الغربي، حيث انتهى المآل بسيطرة تنظيم “داعش” على مساحات شاسعة من الأراضي في العراق وسوريا وهو ما يتكرر في اليمن بعدما تمكن مقاتلو تنظيم القاعدة من تكوين دولة صغيرة هناك.

ويعتبر كوبيرن، إن ذلك تكرار للفشل الأمريكي الغربي في مكافحة ما يسميه بالإرهاب خلال حقبة ما بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

ويعتبر أن أهم الأسباب التي تؤدي لهذا الفشل المتكرر هو أن واشنطن ولندن وحلفائهما يعطون الأولوية للحفاظ على التحالف بينهم وبين السعودية وممالك الخليج.

ويشير كوبيرن إلى أن التدخل إلى جوار السعودية في اليمن أدى لنتائج كارثية، فبدلاً من الوصول للنتائج التي كان الغرب يخطط لها وصلت الأوضاع إلى حد الفوضى وتدمير حياة الملايين وخلق ظروف مثالية لانتشار وسيطرة الحركات السلفية الجهادية مثل تنظيمي القاعدة و”داعش”.

ويعرج كوبيرن على شرح ما جرى في اليمن للقارئ البريطاني ليخلص إلى أن عاماً كاملاً من القصف السعودي بدعم غربي لم يسمح لقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي بالسيطرة على العاصمة صنعاء التي لا زالت في أيدي الحوثيين وانتهى الأمر بتوقيع هدنة غير قابلة للاستمرار طويلاً بين الطرفين.

ويؤكد كوبيرن، أن الفائز الحقيقي من هذا الوضع هو تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، حيث كون دولة صغيرة تمتد لمسافة تزيد عن 600 كيلومتر مربع على السواحل الجنوبية للبلاد وتسيطر عليها حكومة منظمة وتحصل الضرائب والعائدات.

ويضيف أن التنظيم بعدما كان مختبئاً لا يلاحظ نشاطه أحد بدأ حالياً في التمدد وتوسيع منطقة سيطرته تماماً كما فعلها تنظيم “داعش” العام الماضي في العراق وسوريا.

ويقول كوبيرن، إن عواقب التدخل السعودي في اليمن وصعود تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تم تجاهلها من قبل الحكومات الغربية والإعلام محذراً من أن هذه العواقب ستكون وخيمة وستتعدى حدود منطقة الشرق الأوسط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • المولودي

    إن هذا ليس فشلا للسياسة الأمريكية و البريطانية بل هو عين النجاح لأن الهدف الذي تسعى إليه أمريكا و حلفاؤها هو تدمير العالم العربي و تحطيمه حتى لا تقوم قائمة له و للأسف يتم هذا بمساعدة كل الأنظمة العربية المتسلطة على الشعوب العربية سواء بمساعدة مباشرة مثل ما هو عليه دول الخليج و على رأسهم السعودية الحليف التاريخي لأمريكا أو بطريقة غير مباشرة و هذا نتيجة الحكم الدكتاتوري الطاغي التابع للأعداء و انتشار الفساد و الاستخفاف بالشعوب العربية و الوصاية عليها باعتبارها قاصرا

  • AZIZ

    ستعود الامة الاسلامية الى سالف عهدها بعد سقوط كيان ال سعود الصهيوني فبزوال هذا الكيان ستسقط معه العقائد الصهيونية الفاسدة ..مشروع تقسيم البلاد العربية الى كيانات مجهرية مشروع خطير .لكن بعد اطلاعي على الخريطة ابتهجت كثيرا لأ المدن المقدسة كالمدينة المنورة ومكة المشرفة سيكون لهم كيا مستقل كحال الفاتيكان وهكذا ستتخلص الامة من وصاية عائلة ال سعود اليهودية وبهذا ستعود الامة الى الاسلام الحقيقي . انها بداية العودة .

  • AZIZ

    هذا جزاء من افتى بجواز التحالف مع الشيطان اثناء الحرب على العراق ودخول الجيوش الصهيوصليبية شبه الجزيرة العربية بطلب ال سعود ومن سار على فلكهم..لقد كفر ال سعود وعلماؤهم واعلامهم بتخليهم عن آيات الله وإتخاذهم اليهود والنصارى اولياء .القادم افضع وسيكون كارثيا على كيانات الخليج مجتمعة الغرب لا يؤمن بالحب والعشق والصداقة .فمصالحهم هي عقيدتهم الاولى والاخيرة .امريكا اليوم طلقت وبالثلاث دويلات الال العميلة بعد ان قضت وطرها .لقد دفعت الامة الاسلامية الفاتورة غاليا نتيجة ثقتها في ال سعود الخونة العملاء