رياضة
بعد نجاحهما في إنقاذ الشبيبة

بقاء رحموني وموسوني لا يلقى الإجماع وسط الأنصار

الشروق أونلاين
  • 2446
  • 0
ح م
فوزي موسوني ومراد رحموني

نجح ثنائي طاقم تدريب شبيبة القبائل، مراد رحموني وفوزي موسوني في مهمتهما التي قدما لأجلها شهر فيفري الماضي بتحقيق البقاء بصفة رسمية في القسم الأول عقب معاناة كبيرة دامت أربعة أشهر كاملة.

وحقق اللاعبان السابقان للشبيبة 19 نقطة منذ توليهما زمام أمور الفريق في 11 مباراة لحد الآن، فازوا بخمسة منها أمام كل من بلعباس، الكاب، غليزان، نصر حسين داي وأولمبي المدية، مقابل التعادل في أربعة لقاءات أخرى أمام كل من مولودية الجزائر، الساورة، قسنطينة واتحاد العاصمة، في حين خسروا في تاجنانت وبجاية أمام الموب.

إلى ذلك، تمكن الثنائي رحموني وموسوني من تأهيل الفريق مرتين متتاليتين في كأس الكاف أمام نادي مونروفيا الليبيري، والنادي الكونغولي قبل أن تصطدم بتي بي مازيمبي الذي أقصاهم من الوصول لدوري مجموعات كأس الكاف، وهو نفس الأمر الذي حدث لهما في ربع نهائي كأس الجمهورية أمام مولودية الجزائر، لكن وبالرغم من هذا إلا أن الأنصار يرون بأن هذا المشوار مشرف للغاية لهذين المدربين اللذين قبلا بمهمة قيادة الفريق في وقت كان يتهرب أكبر المدربين عن النادي الذي كان يعاني في مؤخرة الترتيب بـ16 نقطة فقط.

وقد تقدم الأنصار بتشكراتهم للثنائي لكنهم انقسموا  بين مؤيد ورافض لبقائهما في النادي الموسم المقبل آملين أن يجدوا أرضية اتفاق مع الرئيس حناشي للبقاء في النادي.

وفي ذات السياق، رفض المدرب رحموني الكشف عن مستقبله في تصريحاته بعد المباراة وقال: “بعد مباراة شباب بلوزداد سأجلس مع أعضاء الإدارة ونتحدث عن مستقبلنا وأتمنى أن نجد أرضية اتفاق لكي نبقى في النادي”. وأما بخصوص الموسم الصعب للغاية علق رحموني قائلا: “الحمد لله أننا وفقنا في تحقيق البقاء أما بخصوص الأمور الأخرى فأنا لا أريد العودة إليها، أريد فقط أن أشكر اللاعبين على مجهوداتهم والأنصار الذين وقفوا معنا إلى غاية اللحظة الأخيرة”.

ولم يشأ رحموني الخوض في قضية اللاعبين المسرحين رغم أن حناشي أكد بأنه سيشاوره في أمور كثيرة من بينها قضية ترقية 4 مدافعين آخرين من الآمال والإمضاء لهم على عقود احترافية، ما يؤكد كل الأخبار التي تفيد بتسريحه لقرابة عشرة لاعبين في نهاية هذا الموسم، والبداية كانت مع ميباركي وبايتاش اللذين غادرا الفريق نهائيا. 

مقالات ذات صلة