-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رؤساء مراكز الإجراء عاشوا أسوأ 5 أيام في حياتهم:

بكالوريا التسريبات والإقصاءات والإنسحابات “بإمتياز”

الشروق أونلاين
  • 17022
  • 19
بكالوريا التسريبات والإقصاءات والإنسحابات “بإمتياز”
يونس أوبعيش

طبعت الإقصاءات والانسحابات والتسريبات والعجز في الأساتذة الحراس والمواضيع “الاحتياطية”، امتحان شهادة البكالوريا لدورة 2017، في حين ضاعفت وزارة التربية الوطنية من إمكانياتها البشرية والمادية بتجنيدها مختلف الهيئات الوزارية والمصالح الأمنية، إلا أنها فشلت في ردع التسريبات “الإلكترونية” التي شوشت على الامتحان بدرجة “امتياز”.

رغم لجوء وزارة التربية الوطنية هذه السنة إلى “أرمادة” من التحضيرات بتسخير إمكانيات مادية ضخمة وأخرى بشرية، من كاميرات مراقبة وأجهزة تشويش وأجهزة كشف المعادن، لإنقاذ مصداقية امتحان شهادة البكالوريا التي اهتزت في بكالوريا السنة الماضية بسبب فضيحة “التسريبات”، التي استمرت على مدار 4 أيام، إلا أنه تم تسجيل “مهازل” و”نقائص” بالجملة، بدءا بتسريب المواضيع على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة “الفايس بوك”، لحظات فقط من انطلاق الاختبارات، رغم المخطط الوقائي الذي تبنته الوصاية بعد مصادقة وزارة الداخلية والجماعات المحلية عليه، بوضع كافة المواقع الإلكترونية تحت رقابة المصالح الأمنية المختصة، إلا أن “مشوشين” من رواد الفضاء الأزرق وحتى مترشحين تمكنوا من اختراق تلك الرقابة وواصلوا التشويش على الامتحان من دون توقف، إلى درجة أن الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات قد اضطر إلى الاستنجاد “بالمواضيع الاحتياطية” في عدة مواد ويتعلق الأمر بالفلسفة والتاريخ والجغرافيا للأدبيين، والفيزياء والتاريخ والجغرافيا والفلسفة بالنسبة للشعب العلمية والتقنية.   

الأمر الذي طبع الامتحان، هو غيابات الحراس العديدة خاصة الذين سيحالون على التقاعد، ما دفع، برؤساء مراكز الإجراء إلى رفع تقارير لخلايا المتابعة بمديريات التربية للولايات، لطلب النجدة، حيث لجؤوا إلى الاستنجاد بالإداريين من أعضاء الأمانة لسد النقص وإنقاذ الموقف في الوقت بدل الضائع. خاصة أن فتح الأسئلة قد تأخر في بعض المراكز بسبب عدم بلوغ 3 حراس بكل قاعة امتحان. 

والملفت للانتباه أيضا في هذه الدورة، أن عدد المترشحين المقصين من امتحان شهادة البكالوريا قد ارتفع بشكل رهيب وقياسي، مقارنة بالسنة الماضية، بسبب التأخرات، الأمر الذي استاء له أولياء التلاميذ الذين اعتصموا أمام مقرات مديريات التربية لبعض الولايات، مطالبين ببرمجة دورة ثانية “استثنائية” لأبنائهم. وبالتالي فالسؤال الذي يطرح نفسه، لماذا تسمح الوزارة لنفسها بالتأخر عن فتح الأظرفة بساعة كاملة، في حين تمنعه عن المترشحين بدقيقة واحدة وتعاقبهم بالإقصاء؟.

لكن الأمر الوحيد الذي يحسب للوزارة وللديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، هو إعدادهما بنكا من “المواضيع الاحتياطية”، لإحباط أي تسريبات، بعدما تعلما الدرس جيدا بسبب فضيحة السنة الماضية، بغية حفظ ماء وجه امتحان شهادة البكالوريا، للحفاظ على عالميته ومصداقيته. ورغم ذلك عجزت الوصاية في آخر المطاف، عن احتواء ظاهرة التسريبات “الإلكترونية” التي امتدت هذه السنة إلى امتحاني شهادة التعليم الابتدائي “السانكيام” وشهادة التعليم المتوسط “البيام”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • Rosa

    Même le changement vers le positif vous ne le voulez pas ,essayez d'être neutre petite journaliste et reconnaissez que le ministère de l'éducation veut améliorer la situation..relisez votre article et vous allez découvrir que vous êtes en train d'encourager la médiocrité en défendant les retardataires....

  • ALI+ ALGRER

    سيحاسب باذن الله ويتعرض الى تحقيقات وليس تحقيق وانتم اذا لكم أدلة قدموها للأمن في حال فتح التحقيق وسترى ما معنى الغش

  • ALI+ ALGRER

    للأسف كنا من قبل نستحيي الحياء القاتل الذي يدمى له الجبين من اساتذاتنا ومن المعلم ومن الشيخ حتى لو لم ندرس عنده شيخ نحترمه آسف
    اليوم التلميذ لايحترم استاذه الذي يعلمه ، يشتمه ويضربه ويتوعده الى آخره.في الشتاء نعاني منهم داخل القسم لايسال لايقرا لايكتب وفي الفصول كلها يريد الحصول على النقطة الا بالغش وفي الباك يمر علينا عذاب اليم مع التلاميذ وخاصة الذين ليست لهم تربية في بيوتهم وهم بكثرة لايعترف لك لا بالجميل ولا بالإحسان الى الوادي يعرف السير وانتهى..*نحمل الدولة واولياء التلاميذ

  • ALI+ ALGRER

    أصبحت المعرفة في جميع مراحل الحياة بالجزائر:
    بعض الأساتذة المستدعون للحراسة كانت لهم معارف مع رئيس المركز لم يحرسوا والبعض في الأحتياط الزملاء،أما نحن حرسنا وشتمنا وهددنا حتى بالقتل من الغشاشين
    *يوم الخميس الساعدة الخامسة والنصف من انتهاء العملية لحراسة الباك لسنة 2017
    أنتظرنا الغشاشون في باب الثانوية بالسب والشتم والتهدديدات المختلفة ناديت انا الشرطة 1548 والدرك 1055 لم يستجيبوا والبث مغلوق عدة مرات وكأن السحر حضر وأحظر الأمن علينا حين حاصرنا المجرمون الغشاشون نعاني منهم شتاء وصيفا

  • بدون اسم

    نقل رؤساء المراكز والاساتذة وكل الطاقم المراقب بين الولايات لأن لهم حمية الجاهلية ينجحو ابناء منطقتهم

  • سليمان

    بدل أن يتحمل محيط التلميد تلقينه العزم والصبر والأمانة هاهم يخرجون علينا بإشاعة الشكوى و الجياحة،طبعا بعد مهازل العتبة،فتوى الإفطار و أخيرا شكايات 3g وتبرير التأخرات،لا أقصد هنا الفئة الصادقة من الحراس وهم شريحة واسعة، بل أقصد من سيطلعون علينا يوما بهده الوتيرة بمطلب إحضار الحفاظات لمن سيكونون إطارات المستقبل.

  • التهامي

    عندما يكون المترشحون داخل قاعات الامتحان ويتسرب الامتحان للخارج فهدا لايمثل تسريبا لأن من هم في الخارج لايهمهم الامتحان

  • محمد فؤاد

    (قضى المترشحون مسارهم الدراسي يعتمدون على الغش في الفروض والاختبارات حتى أصبح الغش الأمر المألوف ومحاربة الغش الأمر الشاذ الذي لا يقبل في مجتمعنا، والأدهى والأمر أن كثيرا من أولياء التلاميذ صاروا يتواطؤون مع أبنائهم) تحية لوزيرة التربية التي تعمل جاهدة لرد الاعتبار والمصداقية لشهادة البكالوريا. المئات بل الآلاف صاروا يتحصلون على البكالوريا بدرجة جيد جدا، هل هذا أمر طبيعي؟

  • محمد فؤاد

    السلام عليكم، كنت أحد مؤطري مركز امتحان بكالوريا بمدينة وهران ولم يحدث أي تسريب للمواضيع ولم نلجأ لاستعمال المواضيع الاحتياطية رغم أن رئيس المركز تلقى تعليمات بتأخير توزيع المواضيع على المترشحين. بينما التأخرات كان المترشحون يفتعلونها للتهرب من عملية التفتيش باستعمال كاشف المعادن. فكان يجب أن تؤخذ الأمور بالجدية والصرامة حتى يتعلم المترشحون كيف يجتازون امتحان مصيري في ظروف عادية .... يتبع

  • الغش الشامل في مركز طيبي بب

    عمليات غش شاملة وفاحشة وصار كل مترشح يحمل معه عشرات القصاصات وعدة اجهزة هاتف وكلما نزع منهم الحراس قصاصة اخرجوا اخرى وهكذا تم مع الهواتف النقالة وعند مطالبتهم باقصاء هؤلاء الغشاشين كان رئيس المركز يتدخل بسرعة لتمييع الموضوع ووصلت الصعلكة ببعض المترشحين حتى الى الاعتداء على الاساتذة وتهديدهم عندما حاولوا منعهم من الغش وبدل تطبيق القانون واقصاء الغشاشين المعتدين فانه وبكل وقاحة قام بتغيير الاساتذة باخرين وتزوير المحاضر التي تشير الى عمليات الغش.هذه السلوكات الخيانية المنحطة جعلت الغش سيد الموقف و

  • بعض رؤساء المراكز ارهابيون

    لا شك بان الكثير من رؤساء المراكز كانوا امناء وقاموا بواجبهم في حماية البكالوريا 2017 من الغش ولكن للاسف هناك رؤساء مراكز كانوا مساهمين ومغطين ومحرضين على الغش واوضح مثال عن هؤلاء رئيس مركز طيبي قاسم ورقم المركز 3470 بدائرة بئر غبالو ولاية البويرة حيث ان هذا الشخص كان يرفض تفعيل عقوبة الغش وهي الاقصاء والاكثر من ذلك كان يقوم بتمثيليات سخيفة من خلال جهاز الكشف عن اجهزة الهاتف النقال ويبقي تلك الاجهزة عند المترشحين ووسط هذا الجو الابائس جدا فان السادة الحراس وجدوا انفسهم شهود زور على عملياتت غش ش

  • بلقاسم

    عندنا كل شيء مباح ........ المناصب بالتزوءرات......والعنصرية والجهوبة ...والبكالوربا وكل الشهادات بالتزوبر..............والكل بالشكاير......

  • الأستاذ حجرس

    ساكون مضربا إذا وافقت بن غبريط على دورة أستثنائية للباك سافتح باضراب مفتوح ولن احرس مهما كان الثمن ؟التلاميذ تعمدو الغش والتاخر ثم تعيدون لهم بالموافقة على الغش والتاخر رغم ساعة كاملة +30 تاخير وين انتم ذاهبون ياامة ضحكت من جهلها الأمم ؟
    ==مع العلم الغش كان عارم وتهديد بالقتل للأساتذة وأظن على ما سمعنا استاذة في الكومة من ضرب بالخنجر .. ورقم التدخل للدرك مغلوق 1055 مغلوق على الإطلاق حتى لانحرجهم بالتدخل ؟

  • توهامي كتاب

    ماذا تنتظرون من وزارة رئيس ديوانها ابنته تتابع دراستعل غي مدرسة تحضيرية بمعدل 4.18/20 عوضا 12/20؟

  • samir

    الدي لا يحترم الوقت لاىيستحق أن تخصص له دورة ثانية لأنه هو أصلا فاشل و كتابة موضوع عن هؤلاء الغشاشين غير منطقي فيجب إعطاء قيمة للتلاميد الناجحين و التكلم عنهم ليكونوا مثالا للفاشلين

  • tablati

    MAIS TU DOIS AU MOINS RECONNAITRE QU'AUTREFOIS LE NIVEAU ETAIT MONDIAL ET LES
    ENSEIGNANTS ETAIENT DES EDUCATEURS . DEPUIS QUE LES FRANCOLAIQUES ONT MIS LEUR SALE NEZ DE COCHON DANS L'EDUCATION LE PROBLEME DE SURVEILLANCE EST DEVENU A LA UNE

  • بدون اسم

    لان تعمد التاخر يدخل في استراتجية الشيء الوحيد الذي اصبح المترشحون فالحين فيه و هو الغش.

  • مجيد

    dénoncer qui ou quoi ? nous vivons dans une société de tricheurs et de magouilleur que la loi protege et le
    pauvre citoyen est justement victime chaqu'un dans son domaine de ce fléau qui est c'est généralisé. il y a a peine quelques jours un scandal electoral a eu lieu au su et au vu de tout le monde et les candidats de ce scandal sont installés reconnus et officialisés comme représentants du peuple et vous parlez de moraliser la vie en algerie

  • amar

    les candidats qui arrivent en retards sont fautifs. les examens sont programmés à 9 heures et il trouvent le moyen de ne pas arriver à l'heure. ils n'ont cas prendrent leurs responsabilités. la ministre de l’éducation fait un travail remarquable et excellent. elle à trouvé le secteur de l"éducation complètement défaillant et elle à put le redresser rapidement. je lui souhaite bonne change.