بكالوريا 2026.. تصريحات جديدة لافتة لصاحبة المرتبة الأولى وطنيا
أدلت صاحبة المرتبة الأولى وطنيا في امتحان شهادة البكالوريا دورة 2026، بشرى هبة الله قرومي، بتصريحات جديدة لقناة الشروق نيوز، تحدثت فيها عن شخصيتها ونظرتها إلى النجاح والطلاقة في الحديث، إلى جانب بعض الجوانب المتعلقة بمسارها المستقبلي.
وأكدت التلميذة المتفوقة أنها تحب المطالعة، لكنها لا تعتقد أن الطلاقة في الحديث تُكتسب بالضرورة من خلال قراءة الكتب أو المجلات، معتبرة أن هذه الصفة “فطرية” لدى الإنسان، وتتطور مع مرور الزمن واكتساب الخبرات.
وأضافت أن ما يراه البعض طلاقة في التعبير قد يفسره آخرون على أنه تكبر أو تعجرف، قبل أن تستعيذ بالله من هذه الصفات، مؤكدة أن الفضل في ما حققته من نجاح يعود أولًا إلى توفيق الله سبحانه وتعالى، وليس إلى اجتهادها أو شطارتها فقط.
من جانب آخر، أكدت ابنة ولاية تيارت أن جميع التخصصات العلمية والأكاديمية لها أهميتها، مشيرة إلى أن التطور وظهور تخصصات جديدة لا يعني الاستغناء عن بقية التخصصات.
كما شددت على أن بعض التخصصات ليست حكرًا على أصحاب المراتب الأولى، وأن تصدرها للترتيب الوطني لا يفرض عليها اختيار مسار معين، مؤكدة أنها ستتجه إلى التخصص الذي يتوافق مع شغفها وطموحاتها.
وفي ختام تصريحاتها، وجهت بشرى هبة الله قرومي رسالة إلى الطلبة الذين سيتوجون مستقبلا بالمراتب الأولى في شهادة البكالوريا، داعية إياهم إلى عدم ربط تفوقهم بتخصص معين، وأن يختاروا المسار الجامعي الذي يتوافق مع ميولهم وقناعاتهم، لأن النجاح الحقيقي يبدأ من الشغف والاقتناع بالاختيار.
ويوم لإعلان النتائح، كشفت قرومي جوانب من رحلتها نحو التفوق، وأسرار نجاحها، واللحظات التي رافقت إعلان تتويجها بأعلى معدل.
وقالت هبة الله إنها لم تستوعب في البداية أنها صاحبة أعلى معدل على المستوى الوطني، مؤكدة أن الخبر بدا لها وكأنه حلم، حتى سمعت وزير التربية الوطنية يعلن اسمها خلال الندوة الصحفية الخاصة بالإعلان عن النتائج.
وأضافت في حديثها مع قناة الشروق نيوز أن حتى المقربين منها لم يكونوا على علم بأنها كانت تطمح إلى نيل المرتبة الأولى وطنيا، وكان الأمر مفاجئا للجميع، لافتة إلى أنها كانت تتمناها وتدعو بأن تنالها دائما لكنها لم تصرح لأحد.
في ذات السياق وجهت رسالة ملهمة إلى التلاميذ المقبلين على اجتياز الامتحانات، دعتهم فيها إلى التمسك بأحلامهم والعمل من أجل تحقيقها دون الإفصاح عنها للجميع، قائلة: “اتركوا الأماني سرا في قلوبكم، فإن تحققت فرحتم بها، وإن لم تتحقق فلا بأس”.
وردا على سؤال الصحفي بشأن الاعتماد على الدروس الخصوصية، أوضحت التلميذة بأنها ليست ضدها ولكنها تفضل التكوين الذاتي والاجتهاد الشخصي في مسيرتها الدراسية، كما قالت إنها ليست حافظة للقرآن الكريم ولكنها تتمنى ذلك.
وجاء سؤال الصحفي بشأن حفظ القرآن الكريم في ظل تكرار الحديث خلال السنوات الأخيرة عن عدد من المتفوقين في امتحان البكالوريا الذين كانوا من حفظة كتاب الله أو من أبناء المدارس القرآنية.
وتحصلت التلميذة التي كانت تزاول دراستها بثانوية ثانوية بوزيرة أحمد في تيارت على معدل 19.26 شعبة تقني رياضي، وأشارت إلى أن أكبر مشكلة واجهتها هي ضيق الوقت كونها كانت تدرس نصف داخلي.