رياضة
اعتبر التعدي على مقر يرفع "علم الفيفا" تصرف لا يمكن تجاوزه

بلاتير يُدين اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني لمبنى الإتحاد الفلسطيني

الشروق أونلاين
  • 2499
  • 1
ح م
إحدى مصفحات الجيش الصهيوني وهي تسد مدخل مبنى الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم

قامت قوات الاحتلال الصهيوني، الاثنين، باقتحام مبنى الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الواقع بمنطقة الرام بالضفة العربية، وقامت بالعبث بمحتوياته واستجواب العاملين فيه بطريقة مهينة جدا.

وتعمّدت قوات العدو الصهيوني اهانة العاملين في الاتحاد الفلسطيني أثناء تفتيشها المبنى، وذلك في سابقة خطيرة من نوعها، يتجرأ الاحتلال خلالها بالاعتداء على مؤسسة رياضية مدنية، تحميها قوانين ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم.

 ووفقا لبيان الاتحاد الفلسطيبني لكرة القدم تلقى موقع “الشروق الرياضي” نسخة منه، فقد سارع رئيس الفيفا جوزيف بلاتير، مباشرة بعد علمه بالحادثة إلى الاتصال برئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب، وقدّم له رسالة إدانة.

وأوضح البيان أن الرجوب قال في مؤتمر صحفي عقده بعد الحادثة،”لقد تلقيت رسالة إدانة من السيد جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، يؤكد فيها على رفضه القاطع لما حصل من اقتحام لمقر يرفع علم الفيفا”.

وأضاف بلاىتير في رسالة إدانته للإسرائيليين:”اعتقد أنه آن الآون لمراجعة مجمل المخاطر والتحديات التي تتعرض لها الرياضة الفلسطينية، سواء ما حصل بالأمس القريب في غزة أو ما يحصل بشكل دائم هنا وهناك بحق الرياضة والرياضيين”. وتابع:”اقتحام مقر يرفع علم الفيفا ومكانه معروف هو مسالة ليس بالإمكان تجاوزها”.

  أما الرجوب فقال للصحافيين:”إن اقتحام مقر الاتحاد يؤكد وثبت علنا السياسة الإسرائيلية الممنهجة التي تهدف إلى إنهاء الرياضة الفلسطينية وقتل كل وسائل نشرها وتطويرها من خلال الجرائم اليومية التي ترتكب بحق الرياضيين في فلسطين، فلم يحدث في تاريخ الإنسانية وحتى في عهد هتلر، أن النازية التي نرفضها جميعا تدخلت واعتدت على الرياضة والرياضيين كما يحصل مع الفلسطينيين”.

وتوّعد رئيس الاتحاد الفلسطيني “الصهاينة” بملاحقتهم و”تعرية” تصرفاتهم من خلال رفع الانتهاكات والجرائم التي يقومون بها في حق الرياضة الفلسطينية، إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم في اجتماعه المقبل بالمغرب شهر ديسمبر على هامش كأس العالم للأندية.

من جانبه، أدان الإتحاد العربى للصحافة الرياضية بشدة قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام مقر إتحاد كرة القدم الفلسطيني بمدينة الرام. معتبرا في بيان له، تلقينا نسخة منه،“أن هذا الاعتداء السافر من قوات الاحتلال، هو استمرارا لسياسة القمع التي يرتكبها العدو الإسرائيلي في حق الرياضة الفلسطينية والتضييق الشديد على الرياضيين. كما طالب كل الرياضيين العرب بالاستمرار في مقاطعة كل الأنشطة الدولية الرياضية التي يشارك فيها رياضيون إسرائيليون.

مقالات ذات صلة