منوعات
"الشروق" ترصد يوميات الفنانين وتنقل عاداتهم في عيد الأضحى

بلال الصغير ذباح الحي.. الجنرال فارس “سلاخ” ممتاز وهواري الأمجاد مايسترو في الشواء

الشروق أونلاين
  • 10892
  • 1
ح م

تباينت أراء الفنانين من الذين استطلعت “الشروق” أرائهم حول يومياتهم في عيد الأضحى حول كيفية التعامل مع أضحية العيد، وعلى غرار باقي الجزائريين يتكفل البعض منهم بذبح أضحيته بنفسه، بينما يفضل آخرون يفضلون إسناد الأمر للأقارب والأصدقاء لأنهم لا يتحملون مناظر الدماء، و في هذا الاستطلاع بعض تلك اليوميات.

البداية كانت مع الشاب بلال الذي ذكر أنه يقضي هذا اليوم السعيد مثل باقي الجزائريين في كنف أسرته، حيث يحرص على اقتناء أضحية العيد ليضفي جوا من البهجة والفرحة على أفراد عائلته، غير أن نقطته السوداء هي خوفه الكبير من رؤية الدم لحظة نحر الشاة، حيث قال مازحا عندما سألناه هل ينحر شاته بنفسه “أنا نملة ما نقدرش نعفس عليها وأنت تقولي تذبح الكبش”.

 

بن شنات يعشق الكبش الأقرن وابنه “راقد ويمونجي”

نفس الفكرة يقاسمها معه فارس الأغنية الوهرانية هواري بن شنات، حين صرح أنه رغم استقراره بفرنسا منذ سنوات، إلا أنه يواظب على زيارة الجزائر في كل مناسبة، خاصة عيد الأضحى لمقاسمة الفرحة مع الأهل والأحباب، حيث صرح قائلا “صحيح أن بنَة العيد غابت منذ سنوات، لكن هذا لا يمنعني من العودة للوطن لشراء الأضحية التي أختار الأفضل منها، لأنه قربان لله  تعالى، حيث أتذكر أيام الطفولة حين كنا نزين كبش العيد بالحناء، ونقضي أياما معه، حتى نذرف الدموع لحظة نحره، لكن اليوم تغير كل شيء وصرنا نطبق العادة من باب السنة فقط”، وعن ابنه محمد بن شنات الذي صار نجم الراي رقم واحد خلال السنوات الأخيرة  قال “محمد لا يفقه في الأضحية شيئا سوى التلذذ بالمشوي والملفوف فقط، ولا يساعد في أي شيء” ختم كلامه وهو يضحك.

 

هواري بوضو مايسترو في الشواء

من جهته محمد جديد المعروف فنيا بهواري الأمجاد، ذكر أنه لا يفقه في أمر النحر والسلخ شيئا، حيث يقوم باستئجار” ذباح” محترف، بينما تبدأ مهمته الرئيسية لحظة شواء اللحم، حيث يمتلك بطل سلسلة بوضو مهارة فائقة في شواء اللحم على”الباربي كيو”، حيث أفاد أنه يساعد شريكة حياته في هذا اليوم السعيد، مغتنما فرصة ركونه للراحة بعيدا عن ضوضاء بلاطوهات التصوير، ليقضي مثل باقي الجزائريين عيدا هادئا، وأما عن أطرف حادثة وقعت له في عيد الأضحى، قال هواري “لن أنسى تلك السنة التي وقعت ضحية محتال باع لي كبش مسن، بمبلغ مرتفع ولم أكتشف أمره سوى بعد طهي لحمه، حيث أقدمت بعد فشل كل محاولات طهيه على رمي الأجزاء المتبقية، وقد تعاطف معي الجيران والأصدقاء حين منحني كل شخص نصيب من اللحم، وهي ذكرى سيئة تشبه لحد بعيد بعض سيناريوهات أفلامنا التي أتقمص فيها دوما دور الضحية”.

 

بلال الصغير ذباح الحي

المفاجأة كانت مع الشاب بلال الصغير الذي كشف لنا أنه ذباح ماهر والأكثر من أنه كان ذباح الحي الذي ترعرع فيه بالحمري، حيث أكد قائلا “في السابق قبل دخولي الميدان الفني كنت أساعد جيراني على نحر الأضاحي، مباشرة بعد خروجي من المسجد أتوجه للبيت أحمل لوازم النحر، ثم نلتقي في ساحة الحي هناك تبدأ عملية الذبح، في جو من البهجة، لكن في السنوات الأخيرة صرت أتحاشى الظهور حتى لا يتم تصويري، ثم نشر الصور على “اليوتيب”، لأن نحر الأضحية سنة  وقربان للخالق ولا يجب التفاخر بها حسب رأيي يضيف بلال.

 

حسام يتقمص شخصية “الموال” وينتقي أفضل الماشية

عكس بلال الصغير، أكد الشاب حسام أنه لا يجرؤ على نحر الأضحية أو حتى سلخها، بينما يقوم مثلما أكد بالمهمة الصعبة، وهي اختيار كبش العيد، حيث يمتاز بقوة الملاحظة ودقة الاختيار كما ينتهز صاحب أغنية “قعدتي في لاميموار” مناسبة العيد لإسعاد المعوزين وشراء الأضاحي للبعض من العائلات المحتاجة، لأنه واجب يريح الضمير ويثلج الصدور حسب حسام.

 

محمد ميهوبي فنان على المسرح وفنان في النحر

محمد ميهوبي الممثل المسرحي ومكتشف المواهب الفنية، يجيد عملية الذبح والسلخ وحتى تقطيع اللحم، ويحرص مثلما قال على تلقين ابنه الحرفة التي ورثها عن والده، كما يغتنم ميهوبي فرصة العيد لتبادل التهاني مع الأحباب وزملاء المهنة، خاصة المرضى منهم والمعوزين لأنها خصال المسلمين يضيف ميهوبي.

 

الجنرال فارس والسلطانة ماريا ثنائي من ذهب في المطبخ

وإذا كان ميهوبي يقوم بكل شيء فنجمي سلسلة “عاشور العاشر” الجنرال فارس وماريا زوجة عاشور الأولى، يهتمان بأمور السلخ فقط، حيث ينتظران انتهاء أحد الفلاحين بأمريكا من نحر الأضحية، ليقوما هما بالتعاون على سلخ الأضحية، فمرة ينزعون الجلد ومرات أخرى اللحم، ولا تنتهي الدعابة والمرح بين الزوجين اللذان تحديا الظروف و أوصلا عادات الجزائريين إلى أبعد نقطة في مدينتهم مينيا بوليس الأمريكية.

مقالات ذات صلة