رياضة
لم يتم إشراكه في أهم مباراة لناديه براست

بلايلي مشكلة جديدة في هجوم “الخضر” بالنسبة لجمال بلماضي

ب. ع
  • 11028
  • 0

خلال مبارة، السبت، التي جرت ما بين باريس سان جيرمان وفريق براست الذي يلعب له ثلاثة جزائريين من المنتخب الوطني، تأكد فقدان مدرب براست لثقته في اللاعب الجزائري يوسف بلايلي، حيث أجرى مدرب الفريق الباحث عن التعادل طوال أطوار الشوط الثاني خمس تغييرات، وكلها في الهجوم وخط الوسط من دون إقحام بلايلي ولو لدقيقة واحدة، في مباراة عجز زميله في الفريق إسلام سليماني عن التسجيل بعد أن سنحت له الفرصة من ركلة جزاء أوقفها الإيطالي دوناروما، ولم يلعب يوسف بلايلي مع فريقه المتواضع براست كأساسي منذ الهزيمة في رين بثلاثية مقابل واحد، أجبرت المدرب على إخراجه من قائمته، وكان أساسيا أيضا في مباراة مونبيلييه التاريخية التي خسر فيها رفقاء بلايلي على أرضهم بسباعية كاملة، وبالرغم من بلوغ الجولة السابعة في عمر الدوري الفرنسي، مازال يوسف بلايلي من دون تسجيل أي هدف، وحتى تمريراته الحاسمة كانت من ركنيات، ويوجد جدل في أوربا عن إمكانية عدم احتساب تنفيذ الركنيات ككرات حاسمة، لأن منفذها لا يفكر في تمرير الكرة للاعب معين، وإنما يرسلها لقلب المرمى فقط والاجتهاد الكامل من مسجل الكرة.

وستشكل وضعية يوسف بلايلي وجع رأس بالنسبة لجمال بلماضي في التربص القادم، وهو المدرب الوحيد الذي مرّ على الخضر، ووضع ثقته الكاملة في بلايلي، وضحى لأجله بظاهرة الدوري القطري حاليا النجم ياسين براهيمي وبعدها بلاعب ويست هام سعيد بن رحمة، وجعل بذلك جمال بلماضي وهذا منذ صائفة 2019، منصب الجناح الأيمن في الخضر ملكية خاصة ليوسف بلايلي، لا يشاركه فيه أحد.

لم يجد يوسف بلايلي البالغ من العمر 30 سنة منذ مارس الماضي، خلال الميركاتو الصيف المنقضي، عروضا جيدة، فبقي مع هذا الفريق الذي سيكون معنيا بالكفاح من الآن من أجل تفادي السقوط وفقط، ويبقى المحرج بالنسبة لبلايلي أن براست لا تمتلك مهاجمين على الأجنحة من الطراز الرفيع، ولا يجد هو مكانة أساسية، فسّرها المدرب بنقص في الجدية في التدريبات وأيضا تذبذب مستوى بلايلي من مقابلة إلى أخرى. في الموسم الماضي عندما تم جلب بلالي كان فريقه قد أنهى مبارياته مع باريس سان جرمان ومع مارسليا، وتأسف الجزائريون الذين يؤمنون بقدرات بلايلي لأنهم لم يشاهدوه أمام ميسي ونايمار ومبابي، وعندما حانت الفرصة كانوا على يقين بأنه سيكون أساسيا وسيكون نجم المبارة الأول، ثم عوّلوا على إقحامه لقلب الموازين في الشوط الثاني على الأقل، ولكن مدرب براست الذي يعرف حالة لاعبه الفنية والبدنية والمعنوية فضل الرهان على إسلام سليماني وهاريس بلقبلة وآخرين ولعب مباراة محترمة يمكن اعتبارها الأحسن بالنسبة لبراست خلال هذا الموسم، ولولا سوء الطالع لعاد سليماني ورفقائه بنقطة من عرين باريس.

مقالات ذات صلة