رياضة
ضرب مع ناديه عدة عصافير بحجر واحد

بلايلي يتنفس مؤقتا وضغط كبير ينتظره في بقية الجولات

ب. ع
  • 1954
  • 0

لا يوجد لاعب جزائري، وجد نفسه أمام ضغط كبير يحيط به من كل جهة، مثل يوسف بلايلي، الذي لا يكاد يخرج من مأزق كروي إلا ودخل في مأزق آخر، بالرغم من أن زميله بغداد بونجاح تحدث عنه كثيرا ووصفه بالإنسان الذي يضع الضغوط على الجانب، ولو لعب نهائي كأس العالم، فإن الأمر لا يخيفه أبدا ولا يهتم أبدا بالضغط المفروض عليه.

الجماهير الجزائرية التي تبعته إلى براست ثم إلى ناديه الجديد أجاكسيو، وصفته باللاعب النادر، وهو ما جعل الفرنسيين ينتظرون منه الإبهار، وعندما يعلم الفرنسيون بأن سيدة تقطن في عين الصفراء بالجزائر أنجبت ولدا، فأسماه زوجها بيوسف بلايلي، يظنون بأنهم أمام ظاهرة كروية لا تقل إبداعا عن ليونيل ميسي، وبلايلي في الحقيقة لاعب لم يتمكن حتى من قيادة المنتخب الوطني إلى كأس العالم ولا نقول التألق فيه.

سجل يوسف بلايلي أول أمس هدفين من ركلتي جزاء، والغريب أن بلايلي الذي بدأ اللعب، منذ سنة 2009، مع أهلي برج بوعريريج ثم مولودية وهران قبل انتقاله إلى تونس والعودة إلى اتحاد العاصمة ومنها الاحتراف ما بين تونس والخليج وفرنسا، الغريب أنه لم يسجل في حياته إلى غاية مباراة أول أمس السبت أمام ستراسبورغ، سوى 57 هدفا، وهو رقم قليل جدا من العادة أن يسجله المهاجمون في موسم واحد من الذين يلعبون في منصب يوسف بلايلي.

يدرك ابن وهران أن منصبه مع الخضر في المزاد حاليا، فقد استعاد سعيد بن رحمة عافيته وصار تألقه لافت لأنظار الإجليز، كما أن بلال براهيمي يتطور بشكل لافت مع ناديه نيس في المباراة الأخيرة التي انتزع فيها فريق نيس بطاقة التأهل للدور الثاني من كأس المؤتمرات الأوروبية، كان بلال براهيمي صاحب الـ 22 نجم المباراة، مع الإشارة إلى أن نيس يُشرك بلال براهيمي كجناح أيسر مع أنه يلعب بقدمه اليسرى، وحتى العودة القوية لوناس الذي بإمكانه شغل منصب جناح أيسر قادر على إحراج يوسف بلايلي المطالب بالحفاظ على مستواه بالرغم من صعوبة المهمة لأنه يلعب مع فريق متواجد في المراكز الأخيرة وفوزه على ستراسبورغ السبت هو من أبعده عن المرتبة الحمراء مؤقتا.

نهاية مباراة ستراسبورغ برباعية سجل نصفها يوسف بلايلي وساهم بتمريرة حاسمة في الهدف الرابع، ليست نهاية بالنسبة للفريق الكورسيكي بل هي بداية ولن يقبلوا من بلايلي أقل من إنقاذ فريقهم من السقوط، فقد تم انتدابه والمخاطرة به، وليس لبلايلي الذي يشارك وكأنه لاعب خارق للعادة من حل، سوى إخراج كل أسلحته وردّ الجميل لفريق لم يلتفت إلى تسويد صورة بلايلي من طرف فريق براست، ومنح ثقته في بلايلي الذي صار يلعب باستمرار، وحقق مع أجاكسيو أمنيته في قارعة باريس سان جيرمان بنجميها العالميين مبابي وميسي.

مقالات ذات صلة