رياضة
خرجته المفاجئة فتحت أزمة عميقة في المنتخب

بلايلي يعيد ملف اللاعبين المزاجيين في “الخضر” إلى الواجهة

الشروق أونلاين
  • 7634
  • 0
ح.م

تسببت الخرجة غير المنتظرة لمهاجم اتحاد الجزائر يوسف بلايلي في أزمة عميقة مع رئيس الاتحادية محمد روراوة، وهذا بعد ما رفض الرد على الدعوة لحضور تربص “الخضر” تحسبا للمباريات الرسمية المقبلة، الأمر الذي فتح المجال واسعا للتصرفات المزاجية التي تصدر من لاعبين معروفين بإمكاناتهم الفنية العالية، لكنهم كثيرا ما يذهبون ضحية تصرفاتهم المزاجية.

وقد سبق اللاعب بلايلي عدد معتبر من اللاعبين الذين بدرت منهم تصرفات مفاجئة جعلتهم يرفضون دعوات “الخضر” لأسباب مختلفة، أغلبها ناجمة عن رد فعل ناجم عن شعورهم بالتهميش أو بسبب رفضهم الجلوس في مقعد الاحتياط، ومن اللاعبين الذين صنعوا الحدث في هذا الجانب نجد المهاجم يسعد بورحلي والحارس مزاير، اللذين دخلا في خلافات مع المدرب الوطني الأسبق رابح ماجر قبل المباراة الودية أمام المنتخب السنغالي بداكار شهر ديسمبر 2001، وهو ما جعل ماجر يشطبهما من القائمة نهائيا، وسبق ليسعد بورحلي أن دخل في خلاف آخر مع المدرب علي فرڤاني، ما حال دون استدعائه للقاء رواندا شهر مارس 2005، بعد ما لعب 3 مباريات أمام رواندا وأمام السنغال (لقاء ودي) في نوفمبر 2004، وضد بوركينا فاسو في فيفري 2005، كما وقف الجمهور الجزائري على الخرجات المفاجئة للاعب عبد المالك شراد، التي تصنف في خانة عدم الانضباط، ما حال دون تمديد مسيرته مع التشكيلة الوطنية.

من جانب آخر، رفض اللاعب المحترف إبراهيم حمداني دعوة “الخضر” تحسبا للقاء الودي أمام بلجيكا شهر فيفري 2003، وهذا موازاة مع تألقه في الدوري الفرنسي، حيث فسر الكثير السبب إلى ترقبه دعوة من مدرب المنتخب الفرنسي جاك سانتيني، ولو أن ذلك لم يتجسد إلى شيء ملموس، وعرفت نهائيات “كان 2004” بتونس حادثة استثنائية كان بطلها اللاعب ناصر واضح الذي غادر مقر المنتخب الوطني في سوسة بسبب عدم إقحامه أساسيا من طرف المدرب سعدان أمام الكامرون، وهي الخرجة التي تبقى شبيهة بما قام به اللاعب لموشية في “كان 2010″، وفي مارس 2007 غادر المهاجم عبد المالك زياية تربص “الخضر” قبل مباراة الرأس الأخضر التي تندرج في إطار تصفيات “كان 2008” بغانا، كما رفض اللاعب نفسه دعوة سعدان للتواجد في القائمة الموسعة في ماي 2010 تحسبا لنهائيات مونديال جنوب إفريقيا، بشكل يعكس عدم اقتناعه بالتهميش الذي تعرض له في نهائيات “الكان” التي جرت مطلع نفس العام.

وعلى صعيد اللاعبين المحترفين، فقد رفض مطمور وغيلاس حضور تربص “الخضر” الذي سبق 4 مباريات خاصة بتصفيات مونديال 2010 أمام السنغال وليبيريا وغامبيا ذهابا وإيابا، كما سبق للاعب جبور أن غاب دون مبرر عن المباراة الحاسمة أمام السنغال التي جرت شهر سبتمبر 2008، ما عرضه لعقوبة من قبل الناخب الوطني، وفي عهد المدرب خاليلوزيتش سار ربيع مفتاح وحسين مترف على خطى سابقيهم بسبب رفضهما الجلوس على مقعد الاحتياط خلال اللقاء الودي أمام النيجر ومباراتي رواندا ومالي، ولم يرد اللاعب جمال عبدون هو الآخر على دعوة خاليلوزيتش في جانفي 2013 للتواجد في القائمة الموسعة، وتحجج حينها بالإصابة، لتأتي خرجة المهاجم بلايلي لتطرح الكثير من التساؤلات لمثل هذه الخرجات من لاعبين فضلوا عدم تلبية دعوات القائمين على “الخضر”.

مقالات ذات صلة