بلبشير ينهي اللقاء في الدقيقة 52 بعد انهيار لاعبي”الموب”
لم تكن نهاية مباراة شبيبة الساورة والضيف مولودية بجاية كبدايتها بسبب توقيفها في الدقيقة 52 من طرف الحكم بلبشير ليس بسبب أعمال الشغب، لكن بسبب السقوط المتكرر للاعبي الموب ومغادرتهم الميدان واحدا تلو آخر، ليصل عدد لاعبي الفريق مع بداية المرحلة الثانية إلى ستة لاعبين في ظل غياب بدلاء على كرسي احتياط الضيوف، ما جعل حكم المباراة يحتكم إلى القانون ويعلن نهاية اللقاء قبل موعده الرسمي وبفوز صاحب الأرض والجمهور بعدما تقدم في النتيجة وبثلاثية نظيفة في المرحلة الأولى.
وفي هذا قال مدرب الشبيبة بورزاق وهيب إنه كان يأمل في لعب المباراة كاملة حتى يتسنى له الوقوف على جاهزية اللاعبين الذين أقحمهم في اللقاء مكان العناصر الأساسية من أجل اختيار التشكيلة التي سيواجه بها فريق اتحاد العاصمة الأربعاء المقبل في لقاء الجولة الأخيرة من البطولة. من جهته، برر مدرب الموب الموقف بالتعب الذي نال من لاعبيه بعد لقاء الوفاق وبعده مباراة الساورة، حيث أكد أن جل عناصره لم تقدر على المشي فوق الميدان بسبب الحرارة المرتفعة وكذا التعب الذي نال منه زيادة على النفسية المحبطة للاعبيه للوضعية التي يعانيها الفريق، التي كانت سببا في عزوف كوادر الفريق على التنقل مع التشكيلة إلى بشار، مضيفا أن الموب مطالب اليوم بالتفكير في مستقبله بداية من الموسم المقبل، وهو ما يسعى رئيس النادي لترتيبه خاصة فيما تعلق بمستحقات اللاعبين لتفادي النزيف. وكان رفقاء بوسماحة يتطلعون إلى توديع الأنصار بأحلى انتصار قبل أن تخيب آمالهم في صورة تعكس حالة الأندية الجزائرية وكرة القدم ببلادنا.