العالم
ناقض مدير ديوانه الذي كشف أجندته لزيارتها

بلحاج: لم أنو زيارة الجزائر ولا علاقة لي باعتداء تيڤنتورين

الشروق أونلاين
  • 10743
  • 19
ح.م
عبد الحكيم بالحاج

نفى رئيس المجلس العسكري للثوار الليبيين في طرابلس، زعيم حزب الوطن الإسلامي، والقيادي السابق للجماعة الليبية المقاتلة أثناء الثورة الليبية، عبد الحكيم بالحاج، ما تردد عن عزمه زيارة الجزائر، وكل ما أحاط بها من أخبار وجدل إعلامي ودبلوماسي، كما أكد عدم تورطه في أي عمل يستهدف الجزائر وعدم علمه المسبق باعتداء تيڤنتورين.

وقال بالحاج، في تصريح لوكالة “قورينا” للأنباء أول أمس، “أنفي صحة الأخبار من الأساس، حيث إنني لم أزر الجزائر ولم تكن لدي نية لزيارتها”، في أول رد فعل على تأكيد مصدر جزائري مسؤول بأنه شخص غير مرغوب فيه في الجزائر، وأنه ممنوع من دخول التراب الجزائري اليوم وغدا، للاشتباه في ارتباطه بنشاطات إرهابية تمس بأمن الجزائر، كما تردد أنه كان يسعى للحصول على دعم الجزائر لزيادة نفوذه داخل ليبيا، وأنه حاول تحريك وساطات تونسية وجزائرية للوصول إلى مبتغاه.     

وفيما أكد مدير ديوان بلحاج، أن هذا الأخير كان بصدد زيارة الجزائر، ذهب بلحاج في الدفاع عن نفسه إلى حد التنديد بربط اسمه بالهجوم الإرهابي الذي استهدف حقل الغاز بعين أمناس، حيث اتهم بأنه كان على علم بالاعتداء قبل حدوثه، وذهبت مصادر أخرى بناءا على معلومات إلى حد اتهامه بتقديم الدعم للمهاجمين، وقال “أنفي بشدة أي محاولات لربط اسمي بالهجوم، أو علمي المسبق به”.

وأضاف بالحاج موضحا “إننا في هذه المرحلة الانتقالية التي تمر بها ليبيا، بعد 4 عقود من الاستبداد نركز كل جهودنا على بناء الوطن وتأسيس دولة القانون، ولا نعتزم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول الجوار، التي نأمل أن تبحث حلولا لمشاكلها الداخلية بعيدا عن رمي الاتهامات لمن وراء الحدود”، عبد الحكيم بلحاج، زعيم سابق في الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، التي تمردت على نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، شارك مع مقاتلين إسلاميين في أفغانستان، رغم نفيه التحالف مع تنظيم “القاعدة” الذي كان يقوده الراحل أسامة بن لادن آنذاك، وأفرج عنه عام 2010 في ليبيا بموجب عفو بعد موافقته على المشاركة في مراجعات فكرية أشرف عليها آنذاك سيف الإسلام القذافي  .

 

مقالات ذات صلة