بلخادم: بوتفليقة يحتاج إلى إعادة تأهيل وظيفي للأرجل فقط
أكد وزير الدولة المستشار الخاص لدى رئاسة الجمهورية عبد العزيز بلخادم، أن صحة الرئيس بوتفليقة لن تعيقه عن أداء مهامه مثلما تحاول بعض الأطراف ترويجه، مفندا ما تم تداوله بشأن وجود خلاف بين الرئيس بوتفليقة والجيش أو بين الرئيس ومدير المخابرات، مشيرا إلى إجراء إصلاحات دستورية مرتقبة في الفترة المقبلة التي تلي الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يوم 17 أفريل القادم.
وقال بلخادم أن الرئيس بوتفليقة يحتاج إلى إعادة تأهيل وظيفي لعضلات الأرجل فقط، و”أنه لا يعاني من مشاكل في تحليل القضايا أو الفهم”، وأضاف “لقد تعاملنا مع موضوع علاج الرئيس بشفافية وهو قادر على القيام بمهامه”، مشيرا إلى أنه التقاه مرات مع أحمد أويحيى ومرات أخرى وحده للحديث حول الحملة الانتخابية.
وتوقع الأمين العام السابق للأفلان في حوار لقناة “الحدث-العربية” إجراء إصلاحات دستورية مرتقبة في الفترة القادمة التي تلي الانتخابات الرئاسية، غير أنه تحفظ على الإجابة عن سؤال تعلق باستحداث منصب نائب الرئيس، وعلاقة تعيينه هو وأحمد أويحيي في رئاسة الجمهورية، كاشفا بالمقابل أنه تردّد في قبول منصب مستشار الرئيس في البداية، لكنه انتهى به المطاف إلى قصر المرادية، مؤكدا أن عودته إلى مؤسسات الدولة “مؤقتة ومرتبطة بالانتخابات”.
وعاد بلخادم إلى ما أثير مؤخرا حول وجود صراع في أعلى هرم السلطة، حيث نفى وجود هذا الصراع وقال “لا خلاف مطلقا بين الرئيس بوتفليقة والجيش أو بين الرئيس ومدير المخابرات”.
وفي رده على اتهامات المعارضة بتزوير الانتخابات، حمل بلخادم جميع المترشحين مسؤولية مراقبة الانتخابات المقبلة، معتبرا قمع الشرطة للمتظاهرين ضد العهدة الرابعة تطبيقا للقانون وفقط، مستغربا القيام بمثل هذه الممارسات.