بلخادم صديقي ولا عداوة بيننا.. لكن يجب تسليم الأفلان للشباب!
قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، إنه ليس ضد عبد العزيز بلخادم كشخص، كما أنه لا يعتبره عدوا له، مشيرا بهذا الخصوص: “بلخادم صديقي لكن علينا رص الصفوف لأن هناك أفلانا جديدا تحسبا لتسليم المشعل للشباب”، في إشارة منه إلى استبعاد الحرس القديم من هذه الطبعة الجديدة للحزب العتيد.
وفي تصريح للصحافة على هامش مشاركته، الأحد، في مناسبة إحياء الذكرى الأربعين للدبلوماسية البرلمانية للمجلس الشعبي الوطني، بالجزائر العاصمة، هوّن ولد عباس، من الاتهامات التي وجهها إليه غريمه الأرندي، بخصوص محاولة بعض ولاة الجمهورية الضغط على رؤساء البلديات الجدد لدفعهم إلى الالتحاق بالأفلان.
وقال ولد عباس في السياق: “الأرندي حليفنا ولسنا في حرب، لكن الشعب هو من فصل في نتائج المحليات الأخيرة ومنحنا أغلبية مقاعد المجالس الشعبية المنتخبة الولائية والبلدية”، وذكر: “تركنا مسؤولية التحالف مع الأحزاب لمنتخبينا المحليين ولم نخالف القوانين، وتحالفنا مع أولئك الذين يقاسموننا نفس رؤية وبرنامج الرئيس”.
وسئل ولد عباس، عن التصريحات التي أدلى بها الأمين العام الأسبق للأفلان، عبد العزيز بلخادم أول أمس، عندما استغرب تعليق القيادة الحالية للحزب على خرجاته وتصريحاته ليجيب: “بلخادم صديقي ولا أكن له أي عداوة لكننا نحاول رص صفوف مناضلينا لأنه يجب علينا المرور إلى أفلان جديد لأنه حان الوقت للأجيال الشابة لتسلم المشعل وهذا سيكون سر انتصار حزبنا الآفلان”.
وفي خضم حديثه عن تسليم المشعل للشباب، وإمكانية تخليه عن منصبه كأمين عام لحزب جبهة التحرير الوطني في دورة اللجنة المركزية القادمة المقرر انعقادها يوم 19 مارس القادم، لفت ولد عباس قائلا، إنه لن يترك مهمته على رأس الآفلان للشباب قبل موعد نهاية فترة تكليفه في العام 2020 مؤكدا بذلك بقاءه على رأس الحزب طالما أنه لن يتم إجراء أي مؤتمر استثنائي لاستبداله.
واعتبر خليفة سعيداني، الحديث عن الانتخابات الرئاسية القادمة سابقا لأوانه، مشيرا إلى أن الآفلان سيقول كلمته عندما يقترب هذا الاستحقاق السياسي. كما نفى الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، أن يكون الحزب ضد مطالب ترقية اللغة الأمازيغية، متهما أطرافا بمحاولة زرع الفتنة في منطقة القبائل. وأكد المتحدث أن هؤلاء لم ينجحوا سنة 2011 ولن ينجحوا في 2017.
وأضاف ولد عباس: “الآفلان حامل للشرعية الثورية والتاريخية ولن يسمح بالمساس بالوحدة الوطنية أو استهداف منطقة القبائل”، مشيرا إلى أن حزب جبهة التحرير الوطني على العكس تماما ليس ضد الأمازيغية “ولكن يجب أن يتم رفع المطالب لتدريس اللغة الأمازيغية في المدارس العمومية والخاصة في إطار منظم وبشكل محكم وبدعم من خبراء”.