الجزائر
ردّ على خصومه في ندوة جهوية للشباب بورڤلة

بلخادم: “لا بدّ من التغيير الهادئ ومحاولو تهديم الأفلان عقارب سامّة”

الشروق أونلاين
  • 2024
  • 2

فتح عبد العزيز بلخادم الأمين العام للحزب العتيد الأفلان النار على ما وصفهم بالدكاكين السياسية من داخل الحزب قائلا في إشارة إلى البعض ممن نعتهم بمحاولي تهديم الحزب وتحويله إلى متحف، أن السياسية ليست انتهاز وقضاء مصالح، وإنما فن ممكن وأخلاق، وشبّه البعض بمحترفي الهرج في مثل هذه المناسبات كما وصفهم بالعقارب السامة، مؤكدا أن الشباب هم رهان المستقبل.

وشدّد الأمين العام للأفلان في معرض حديثه أثناء الندوة الجهوية للشباب المنعقدة بدار الثقافة مفدي زكرياء وسط عاصمة الواحات ورڤلة بحضور 500 شاب وشابة والإطارات الحزبية على البعض ممن ظلوا متمسكين بالمناصب لعقود من الزمن، مخاطبا الشباب “إنهم لن يتخلوا عن هذه المناصب”، لكن لا بد من التغيير الهادئ  للوصول إلى  الأهداف المسطرة، مؤكدا أنه لا خوف على الحزب في الوقت الحالي، بلخادم قال بالحرف الواحد إنه “من يصاب بلدغة عقرب سامة، خاصة تلك التي تنتشر في الصحراء لا بد  أن ينظر تحت رجليه”، وهو ما فسر على أن المناوشات التي وقعت مؤخرا، سيما ما حدث في محافظة ولاية الوادي التي يحاول كل من جناح عمار سعيداني وجناح الوزير الهادي خالدي السيطرة عليها كانت مقصودة من طرف البعض قصد إعادة التموقع من جديد.

عبارات بلخادم المشفرة فسرت على أن جهات من داخل الحزب هي وراء ما حصل في أكثر من ولاية في إشارة ضمنية لبعض المناضلين في اللجنة المركزية منهم وزراء في الحكومة يكون البعض منهم قد ساهم في هندسة الأحداث الأخيرة في المحافظات.

الأمين العام لحزب الأغلبية والذي خاطب مناضلي ولايات الجنوب الكبير منها إيليزي، أدرار، الوادي، تمنراست، بسكرة، الأغواط، غرداية، وورڤلة الولاية المستضيفة، أشار أن الخصوم فشلوا حتى في تنظيم انتخابات داخلية، وفضلوا التعيينات عكس العمل التعددي الذي تنتهجه الآن الإستراتجية الجديدة الأفلان، وعليه فإن الخوف ليس من الخصوم في تلميح إلى الأرندي والإستحقاقات الرئاسية المنتظرة في 2014 وإنما من داخل الحزب.

كما نفى بلخادم أن يكون قد هاجم الجمعيات وإنما طالب منها الاهتمام بالمنتمين إليها كون الطرح السياسي يحتاج إلى برامج وبدلائل تعرض على الشعب، وليس العكس. ودعا المناضلين إلى نبذ الاحتكار والتحلي باليقظة والهدوء وعدم التأثر بما يقال على أنه حراك غير طبيعي في الحزب الذي نعته بقوة توازن البلاد.

مقالات ذات صلة