الجزائر
في لقاء مع "الشروق تي في":

بلخادم: لن أترشح للرئاسيات، وبوتفليقة ليس معي ولا ضدي

الشروق أونلاين
  • 6426
  • 27
ح.م
الأمين العام للأفلان عبد العزيز بلخادم

نفى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، نيته في الترشح لرئاسيات 2014، مزكيا الرئيس بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة، رغم أنه لم يكن معه ولا ضده في مواجهته لخصومه، فيما اعتبر اللجنة المركزية للحزب الهيئة الوحيدة المخولة بالنظر في إمكانية ترشح مولود حمروش أو علي بن فليس باسم الأفلان، واشتكى بلخادم غدر الوزراء وأعضاء من المكتب السياسي.

وقال عبد العزيز بلخادم خلال، نزوله سهرة أمس ضيفا على حصة “وجها لوجه” لقناة “الشروق” إن الوزراء الأربعة الأعضاء في المكتب السياسي للحزب، وافقوا على كل القرارات التي اتخذها، سواء تعلق الأمر بالاعتراض على تفسير قانون الانتخابات وما تعلق بالمادة الـ80 منه أم ما يخص مشروع قانون المحروقات.

وذكر بلخادم الوزراء بالاسم، ويتعلق الأمر بكل من عمار تو، رشيد حراوبية، الطيب لوح وعبد العزيز زياري، الأمر الذي جعله يستغرب إدراج الاعتراض في خانة المعارضة السياسية وعداء المحيط الإداري، حسب ما جاء في بيان “العصيان” الموقع من قبل وزراء الحزب الـ8.

وقال بلخادم إن الوزراء في مطالبته بالتنحي، حاولوا ترك الانطباع أن هناك جهة أوحت لهم بذلك، الأمر الذي اعتبره الضيف غير صحيح “فقد انتهى وقت الوحي مع آخر الانبياء”، على حد تعبيره، وليؤكد عدم حجية هؤلاء، قال إن الرئيس بوتفليقة لم يتخذ أي موقف بشأن أزمة الأفلان، مدرجا عدم اكثرات الرئيس بأزمة الأفلان في خانة الأعباء الوطنية الكبرى، التي لا تترك المجال للالتفات إلى هذا الموضوع ولا لطرحه أمامه، واعترف بأنه على علم بمراسلة خصومه في التقويمية بتوجيه رسالة إلى الرئيس عبارة عن شكوى ضده، وقال: “بأن الرئيس لم يتخذ موقفا لا معه ولا ضده”.

وردا عن سؤال بخصوص علاقته بالرئيس؟ فقد وصفها بلخادم بالجيدة، مضيفا أنه كان وسيبقى وفيا للرئيس، سواء استمر كأمينا عاما للأفلان أم مجرد مناضل، أم مواطنا عاديا، مجددا تزكيته للرئيس بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة. وبخصوص سؤال عن إمكانية ترشح مولود حمروش وعلي بن فليس باسم الأفلان وموقفه من ذلك؟ قال بلخادم إن اللجنة المركزية كهيئة سيدة بين مؤتمرين، هي وحدها من يحق لها النظر في ذلك، مفندا أن تكون له أي اتصالات بهذين الشخصيتين، غير أنه اتهم خصومه بالعمل لصالح أجندات داخلية غير تلك المعلنة من قبل الحزب، في إشارة ضمنية إلى علي بن فليس، وخاصة مولود حمروش.

بلخادم الذي قال إنه تعرض للغدر في الفترة الأخيرة، في إشارة إلى انقلاب الوزراء عليه وبعض مواليه بالمكتب السياسي واللجنة المركزية، قال “حسبي الله ونعم الوكيل فيهم”، ليضيف بخصوص دورة اللجنة المركزية المقررة نهاية الشهر، مستعد لعقدها في أي مكان يريده الخصوم، في الأوراسي أو في فندق الجزائر، ومستعد لعقدها حتى في بيت عبد الكريم عبادة إن أراد ذلك.

وبعد الحساسية التي كانت لديه من الخضوع للتصويت، أبدى أمين الأفلان استعداده للجوء إلى التصويت بطريقة مباشرة أو عن طريق الصندوق، وبحضور الصحافة والمحضرين القضائيين، معبرا عن اطمئنانه إلى نتائج التصويت، وخضوعه لإرادة المصوتين مهما كانت.

وردا على الاتهامات الموجهة إلى محيطه بالتخطيط للجوء إلى العنف قال: “لن يحدث أي عنف، جلب البلطجية لمواجهة المعارضين من أعضاء اللجنة المركزية المعارضين له ليس من اختصاصه، وقال إن عبد الكريم عبادة له تاريخ في هذا المجال وله باع ومتمرس بدرجات عالية على استعمال البلطجية والتزوير، وإن أي عنف سيحصل سيكون هو وراءه.

مقالات ذات صلة