الجزائر
يواجه معارضة شديدة من وزرائه وأعضاء المكتب السياسي

بلخادم يبعث بوسطاء إلى خصومه في التقويم والتأصيل

الشروق أونلاين
  • 2954
  • 24
ح.م
عبد العزيز بلخادم

بعث الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم، بوسطاء إلى خصومه في حركة التقويم والتأصيل التي يقودها عبد الكريم عبادة، وغرض بلخادم من هذه الوساطات الوصول إلى أرضية اتفاق ينهي الخلاف الذي عمر لأكثر من سنتين.

قالت مصادر مطلعة لـ”الشروق”، أن إسراع بلخادم إلى خوض “تجربة الوساطة” مع خصومه هدفها الأساسي إخماد الغضب الذي تعيشه القواعد، بما في ذلك حركة التقويم والتأصيل، بعد ما فشل زعيم البيت العتيد في تحقيق الهدف الذي سطره قبل موعد المحليات وهو الفوز بألف بلدية على المستوى الوطني وعدم تكرار سيناريو “صعقة” الأحزاب المنافسة بتيار 220 فولط مثلما جرى في الانتخابات التشريعية، وأمام خيبة بلخادم في موعد 29 نوفمبر الماضي، لم يجد سوى “مسح الموس” في وزارة الداخلية التي اتهمها بعدم التطبيق السليم للقانون فيما يخص انتخاب رؤساء البلديات.

وأمام سعي بلخادم “إخماد” عبادة وجماعته في التقويم والتأصيل، طفت إلى داخل “الجهاز” أزمة أخرى بين بلخادم وعدد من وزرائه وأعضاء المكتب السياسي الذين أعلنوا عليه الحرب بسبب انتخابات مجلس الأمة حسب تسريبات من الحزب العتيد، وهو ما ترجمته الملاسنات التي حدثت خلال اجتماع المكتب السياسي الأخير. وما زاد في جراح بلخادم هو تهديد أصحاب المال “الشكارة” الذين خيروه بين مناصب في “سينا” أو كشف المستور.

مقالات ذات صلة