بلخادم يتحدى: يستحيل عقد اللجنة المركزية قبل الانتخابات
تحدى الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم مناوئيه من أصحاب مبادرة جمع التوقيعات للجنة المركزية للإطاحة به، وأكد أن دورة اللجنة المركزية لن تنعقد قبل تاريخ 10 ماي موعد إجراء الانتخابات التشريعية، سواء جمع هؤلاء النصاب القانوني من التوقيعات أم لم يتمكنوا من ذلك، وأعطى بلخادم الانطباع وبلغة الواثق بأن الساعين للإطاحة به قبل التشريعيات لن يحققوا هدفهم.
وقال عبد العزيز بلخادم في تصريح خاص لـ”الشروق” ظهر أمس، بفندق الأروية الذهبية ببن عكنون عقب اجتماع لأمناء المحافظات ومتصدري قوائم الآفالان، أنه حتى لو جمع أصحاب أعضاء اللجنة المركزية النصاب القانوني من التوقيعات لاستدعاء دورة استثنائية، فإن اللجنة المركزية لن تنعقد قبل 10ماي المقبل ومستحيل أن يحدث ذلك، وأضاف بلخادم “إذا جمعوا العدد المطلوب فإن الأجل القانوني لاستدعاء الدورة الطارئة محدد بـ10 أيام حسب القانون الأساسي للحزب ونحن اليوم 5 أفريل”، وأوضح بلخادم أن هذا الكلام معناه “أن استدعاء دورة اللجنة المركزية لن يكون قبل تاريخ 15 أفريل، أي بعد تاريخ انطلاق الحملة الانتخابية رسميا”، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية وبحكم القانون فهي لا ترخص لعقد اجتماعات وتجمعات خلال فترة الحملة الانتخابية لا تكون لها أغراض انتخابية.
وخاطب عبد العزيز بلخادم مستعجلي عقد دورة اللجنة المركزية وقال “الدورة المقبلة للجنة المركزية ستعقد. لكن تأكدوا أن تاريخها سيكون بعد 10 ماي، سواء استثنائية إذا جمعوا التوقيعات المطلوبة، وإذا لم يتمكنوا من جمع العدد المطلوب فستكون دورة عادية وسنحتكم للقانون الأساسي والنظام الداخلي”.
ورد بخادم على سؤال “الشروق” حول ما إذا كانت نتائج التشريعيات المقبلة هي التي ستحدد طبيعة الدورة المقبلة للجنة المركزية وهل ستكون دورة عادية أم استثنائية، بابتسامة عريضة وثقال وقال تأكد أن التشريعات المقبلة ستفرز جبهة التحرير الوطني كقوة سياسية الأولى في البلاد”.
وعقد عبد العزيز بلخادم صبيحة أمس، اجتماعا تنسيقيا لأمناء المحافظات على المستوى الوطني ومتصدري قوائم تشريعيات 10 ماي بفندق الأروية الذهبية خصص لإعطاء توجيهات أخيرة قبل انطلاق الحملة الانتخابية، حيث حظر 49 محافظا ولائيا من أصل 54 على المستوى الوطني، وتغيب أمناء كل من محافظات الحراش وبوزريعة وحسين داي بالعاصمة، إضافة إلى تلمسان في حين كان تغيب أمين محافظة قسنطينة مبررا حسب مصادر من الآفالان، ودار حديث وسط الحضور بأن الأمناء المتغيبين قد التحقوا بأصحاب مبادرة جمع التوقيعات وسحب الثقة من بلخادم، خاصة أمين محافظة تلمسان.
ورغم أن موضوع الاجتماع كان إعطاء التوجيهات الأخيرة لمرشحي الآفالان وأمناء المحافظات قبيل انطلاق الحملة الانتخابية، إلا أن أطرافا من مبادرة جمع التوقيعات اعتبرت الاجتماع محاولة من بلخادم لإجهاض مسعى سحب الثقة من الأمين العام في مهده.