كذّب تورط الجزائر في إرسال مرتزقة لمحاربة الثوار
بلخادم يحذر من تسرب الأسلحة من ليبيا إلى الجماعات الإرهابية بالجزائر
أعلن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم، أمس عن وجود ارتباط ما بين الأحداث في ليبيا وعودة العمليات الإرهابية مؤخرا ببعض مناطق الوطن، موضحا بأن عدم استقرار الوضع في ليبيا عمقه تنقل الأسلحة إلى وجهات لا يعلمها أحد.
-
ولم يستبعد بلخادم في تصريح للقناة الإذاعية الثالثة أن تكون تلك الأسلحة قد وقعت بين أيدي الجماعة السلفية للدعوة والقتال، “طالما أنه يتم تداولها بين الأشخاص دون مراقبة، فمن الطبيعي أن يتم استخدامها من طرف أي كان”، مكذبا بشدة ضلوع الجزائر في إرسال مرتزقة إلى ليبيا، مصرا على أن ما يعيشه هذا البلد المجاور لا يعني إلا أبناءه، “وعليهم حل مشاكلهم الداخلية فيما بينهم”.
-
وفيما يتعلق بالإصلاحات الأخيرة التي أعلن عنها رئيس الجمهورية، قال الأمين العام للأفالان بأن الجزائر ستكون ملزمة في يوم ما بفتح المجال السمعي بصري، عن طريق وضع دفتر شروط محدد، لكنه دعا إلى ضرورة إبعاد قطاع المال عن المجال، تفاديا للاحتكار الذي من شأنه أن يفرض خطا افتتاحيا معينا على وسائل الإعلام، مما يستوجب في تقديره الإعداد الكافي لفتح القطاع.
-
ويرى المصدر ذاته بأن فتح المجال السمعي البصري للخواص سيكون حتميا، وسيسبق ذلك استحداث قنوات تلفزيونية متنوعة موجهة لمختلف شرائح المجتمع، منتقدا أداء وسائل الإعلام التابعة للدولة بسبب عجزها عن تقديم الخدمة العمومية كما ينبغي، وأرجع ذلك لكثرة التزاماتها وكذا انعدام المنافسة التي تساهم في تحسين النوعية، ورحب بلخادم بقرار رفع التجريم عن جنح الصحافة، بما سيمكن الصحفي من المساهمة بقوة في تكريس المسار الديمقراطي وتنوير الرأي العام.