منوعات

بلدنا الجميل في العيون والقلوب لا يفنى ولا يهون

الشروق أونلاين
  • 5581
  • 0

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وتحية طيبة أزفها إلى جريدة المفضلة وقرائها الأوفياء وإلى سيدتي أختي وأمي شهرزاد أما بعد: انقضى عام 2013 بحلوه ومره تاركا وراءه العديد من الذكريات الجميلة والحزينة وستبقى راسخة في ذاكرة كل إنسان مهما طال عمره ولا يستطيع أحد أن يمحوها من ذاكرته ما دام على قيد الحياة.

نحن في الأسبوع الثاني من عام 2014 فنسأل انفسنا هل عام 2014 كسائر الأعوام الماضية أم هو عام خير على كل الامة العربية خصوصا بلدي الجميل الجزائر، وهل سنعاني كسائر الأعوام الفارطة، دعونا نتحدث عن بعض الذكريات الجميلة والحزينة في نفس الوقت دعونا ننبش الجراح لعلنا نجد الحلول الممكنة لمعالجة الواقع، ليس هدفي إحياء الآلام والأوجاع المهمومين بل بالعكس نتحدث لنوقف النزيف الذي أصابنا خاصة الفقراء.

الكل يعلم بأنه عندما يحين موعد المناسبات الدينية وغيرها أو بداية عام جديد ترتفع الأسعار .. تلاعب بمناصب العمل وأزمات السكن وكثرة الاضرابات في جميع القطاعات، ومن بينها قطاع التربية، والكل يعلم ما الذي حصل في باكالوريا 2013 كاد أن يسلك منحدرا خطيرا لولا حنكة بعض المسؤولين الذين تدخلوا في الوقت المناسب

سياسيا: الكل يتشاجر لكي يظفر بمنصب سام في الدولة ولا يبالي بالشعب، كالأحزاب تتشاجر من أجل مصلحتها فقط.

مرض الرئيس وكثرة الكلام المسيرات والحروب في الشوارع مثلما حدث في غرداية، وعلى الصعيد الخارجي والذي سمي بالربيع العربي، الاختلاسات، الفرار من العدالة..

نحن لا نريد الرجوع إلى الوراء الى زمن العشرية السوداء السنوات الحزينة.. أتمنى ويتمنى كل جزائري أصيل ان تذهب ولا تعود وسنوات حلوة والجميلة نتمنى أن تهل علينا، دعونا ننتهي من الكابوس المزعج، أيها الشعب الجزائري اليد في اليد ليبقى بلدنا جميلا لا تتركوا المجال للأعداء يتلاعبون بأرض الشهداء الطاهرة، لا نريد التغيير المستورد من الخارج، فنحن نعرف متى نتغير ونُغير، نريد الأمن والآمان ولتدعونا وشأننا، بالرضا تحلو الحياة وبالاستغفار تهون المشكلات وبالدعاء تتحقق المستحيلات إن شاء الله الجزائر في العيون القلوب ولا تفنى وتهون.

الحسن رحالي/ الشلف

 

 

هـــل تـــســاءلــت… للــغد مــاذا أعــددت؟

عندما تولد يا ابن آدم يؤذن فـِـي اذنك من غير صلاة وعندما تموت يصلى عليك من غير آذان، عجبا لك يا ابن آدم عندما تولد لا تعلم من الذي أخرجك من بطن أمك وعندما تموت لا تعلم من الذي أدخلك إلى قبرك عجبا لك يا ابن آدم عند تأتي إلى الدنيا تُغسل وتُنظف وعندما تموت يفعلون لك الشيء نفسه، عجبا لك يا ابن آدم

عندما تولد لا تعلم من فرح واستبشر بك وعندما تموت لا تعلم من بكى عليك وحزن ، عجبا لك يا ابن آدم في بطن أمك كنت في مكان ضيق ومظلم وعندما تموت تكون في مكان ضيق ومظلم، عندما ولدت تغطى بالقماش ليستروك..

وعندما تموت تكفن بالقماش ليستروك، عندما ولدت وكبرت يسألك الناس عن شهادتك وخبراتك، وعندما تموت تسألك الملائكة عن عملك الصالح، فماذا أعددت لآخرتك؟ جرب أن تطرح على نفسك هذا السؤال من قلب، أشهد أن لا  الاه إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله.

اللهم إنا نسألك الجنة ونعيمها والنظر إلى وجهك الكريم ورفقة الرسول صلى الله عليه واله وسلم في جنة النعيم.

محمد

 


حلول في سطور:

إلى حنان/ المدية:

إذا كان زوجك لا يقصر أبدا في القيام بواجباته، لماذا يتلقى منك هذا الجفاء بحجة أنه الأنفع للرجل الذي يحب بصدق، حتى لا يتمرد، هذه المعادلة خاطئة، الصحيح في طرفها المقابل أن الرجل الذي يحب زوجته بإخلاص عليها أن تبادله الإحساس نفسه، حتى لا يبحث عن غايته في مكان آخر، إذا سارعي بتغيير هذه العقلية التي إن استمرت ستكلفك خسارة بالغة.


إلى رضوان/ العاصمة:

 ليس من الإنصاف في شيء، أن تمنع شقيقاتك من زيارة بيت والدهن إرضاء لزوجتك، وتفاديا للمشاكل مثلما ورد في رسالتك، فأمور كهذه لا تحتاج إلى أنصاف الحلول بل إلى الحلول الجذرية، لذلك أنصحك بطلب شقيقاتك إلى الحضور اجلس معهن برفقة زوجتك وحاول معرفة الظالمة من المظلومة، أيا كانت النتيجة لا يجب قطع صلة الرحم أبدا، وإذا تعذرت عليك هذه الخطوة يمكنك الاستعانة برأي الأخيار من أفراد العائلة الكبيرة ولا تنسى يا سيدي “أن الصلح خير”

 

   إلى فوزية/ مستغانم:

سيدتي تلقيت رسالتك عبر البريد الالكتروني وقد تعذر علي فهمها لتداخل الأفكار، لذا أرجو أن تعاودي مراسلتي مع تحري الدقة في الطرح الاعتماد على الأسلوب المباشر والاختصار قدر المستطاع، سأكون في الخدمة إلى حين ذلك الوقت، أسأل الله أن يدم عليك نعمته وأن يبعد عنك نقمته.

ردت شهرزاد

 

 

رد على مشكلة: هل يمكن لعلاقة افتراضية أن تجسد مشروع العلاقة الزوجية؟

قلت انها افتراضية وهي كذلك، عادة ما نحاول أن نضحك على أنفسنا بالبحث عن علاقات رومانسية نبني عليها أحلام  وردية ولما نصطدم بالواقع ينهار كل ما بنيناه فلا نجد إلا النحيب وندب الحظ، يا أخي أنا لا أشكك في نيتك وجديتك ولكن الزواج لا يبنى على قصص عاطفية خيالية من الهاتف وسكايب، لأنه ميثاق غليظ بين رجل وامرأة يتفقان على رسم معالم الحياة الزوجية، ليجسد الاتفاق من خلال عقد شرعي مستوف لشروطه وتكون المودة على قدر التزام كل طرف بمراعاة حق شريكه دون لف ولا دوران فهلا عدنا الى الله.

أيوب الصابر ـ الجزائر


لك في التاريخ أكثر من قصة لمثل حالتك وفعلا الأذن تعشق قبل العين أحيانا، سيدي الأسباب شتى والهدف واحد ولا داعي لكل هذا القلق فليس المهم كيف وجدت ضالتك وإنما السؤال عن التوفيق والثبات، قيل فكر في الزواج مائة سنة وهذا لدقة الاختيار وعظمة المسؤولية، إذا كانت البوادر الأولى تبشر بالخير، فتوكل على الله وحدد معها موعدا ببيت أهلها واعتمد الصدق والالتزام بوعودك وعند اللقاء بينكما ستتبين عديد الأمور ويكون أخذ القرار أكثر جدية وأقرب للثقة بالطرف الآخر وقد تستغني عن السؤال.

محمد علي / تونس

ورد في رسالتك أن الفتاة على قدر كبير من الخلق وطيبة والعفة، وهي تحبني وتبادلني نفس الشعور.. الخ، هذا عبارة عن كلام في الهاتف ليس إلا، يعني أن علاقتكما افتراضية فأنت لا تعرفها حق المعرفة، والكلام يبقى مجرد كلام، فكيف تريد ان تتزوج فتاة لا تعرف عنها شيئا؟ وعلاقتك بك لم تتعد عالم الخيال؟ أنصحك بالتريث وأن تكون علاقتكما أكثر جدية ولا تنس استخارة الله.

محمد / الجزائر


عقدت العزم على نية الزواج، فتوكل على الله وادخل من الباب مباشرة وستعرف أكثر واذهب واسال في حيها عن اهلها وستعرف امورا كثيرة، لا ادري لم انت متردد، هل تظن ان المشاعر ايضا خيالية مادام اسمها علاقة افتراضية؟ ألست بشرا، الزواج مقدر مهما تعددت وتنوعت أسباب اللقاء، وحالات الزواج الناجح الذي كان نتيجة علاقة كهذه دليل على ذلك، لأن النية الحسنة أساس الفعل وليس الأفكار السوداء والشكوك، توكل على الله.

ناصح


خير الدعاء “اللهم آتنا في الدنيا حسنة” والزوجة الصالحة  حسنة، حيث لم يستطع الكثير التوفيق في أمره، لأنهم لم يقرؤوا عن حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فلو ملأنا بيوتنا بذكر الله سوف نجد السعادة، أصبح هم الأسرة المال فقط، كيف تجنيه وفيما تصرفه، الزوجة خارج البيت والزوج كذلك، فضاع اولادنا وضاع مجتمعنا.

ياسين / معسكر

 

 

   من القلب: لم يتملكن الغرور

ولكنني رجل حين أحب لا أمضــي باكيــا ولا أجرح رجولتــي أبقــى كابدا أذيــب حروفــي لتسيــل على دفتــري حيــن أحب أقســـو على قلبـــي مــن أجــل كبريــائي لا أفترش الأرصـــــفة لأبيـــع كرامـــتي..

عندما يحـــين موعـــد غرورك أتمـــرد على قلبــي ويظــهر وجه غـــير وجـــهي لأمحـوك من خارطــة كيــاني، لا تــغتري فأنت وردة لا يطول عمــرها بعــد قطفــها

أنت وردة ســوف تذبــل في يــدي كــغيرك من الورود فــقد أنشــدت النســاء بمــا يكفي أنـــا حــر وكلمــتي حرة لــن تستــعبــدني امرأة لـــن أقف ذليلا أمــام حانــة من أجـلك لـيتراكــم الثلج على معطــفي عذرا سيدتــي أنا كبريــاء رجــل تمــرست في الحـــب والعــشق هوايتي أنـــفض الماضي بــإصبعــي كسيجارة رخــيصة فثمــاري لا تؤكــل في الظــلام.

أنــا حيث يلتقي المطــر والعـــشق أطرح أشــعاري أرســم قصــائدي علــى قرطــاسي وأصوغ النـــساء بكلمــاتي أنـــا تــاريــخ الحــب وأســـاطيره أنــا حــب قيس وعنتــرة أنــا السحــر في حروفــي كبريــاء

رجــل أنا لا أبــالي أرفـــض غرورك ولــن يســـقطني جبروتـك

فبــعثرة النجــوم فــن أجيــده وكســر الغــرور رمــانــة أشتهــيها

قــد أسكــب دمعــي وتبكــي وســادتي ولكن أظل رجل مغتــر بكبريائه ولــن أجثــو علــى عتباتك كالغلام فأنا كبـــــرياء رجــــــــل

 عزيرة محمد سيدي نعمان

 

 

كلمات في الصميم

لكل مراهقة تعيش في عالم الأحلام الفتاة غير المحتشمة التي تتفنن بالخلاعة إن ظنت  إنها تستطيع  أن تجذب الرجال فهيَ في الحقيقة تجذب الرخيص من  أنواع الذكور فقط

أليس الرجال، لا تسترُ نفسها في الدنيا حتى يسترُها الكفن وينـــــالَ من جســـــــدِها الــــــدودُ والعفــــــن ولكـــــن هل كل السترِ ستر الجسد؟

فكم من ساترة ظاهرَها وباطنُها يستحق حبلا من مسد حســن الظاهــــــرِ مع قبـــــــحِ الباطـــــنِ نفـــــاق و صلاحُ الباطنِ مرآة تنعكسُ على الظاهرِ

الى كل فتاة سمحت لشاب أن يكلمها كلاما حرمه الله

إلى كل فتاة خرجت مع شاب ليس بينهما رابط حلال

إلى كل فتاة خانت ثقة أهلها إلى كل فتاة أعطت قلبها للكثير

إلى كل فتاة أعطت لأحدهم حقا ليس له باسم الحب

أقول:

لا تنخدعي بالآراء المسمومة عن الحب قبل الزواج فلماذا شرع الله فترة الخطوبة إذا؟ لقد خلقك الله تعالى ويعلم أن لك قلبا رقيقا فلماذا ترهقين هذا القلب الضعيف لماذا لا ننتهي عما نهانا عنه؟

سيأتي اليوم الذي فيه يحبك شخص وتحبنيه، وسيكون بينكما ميثاق غليظ يحميكِ ويحمي حقوقكِ، لأن الحرام ليس لكِ حق فيه، ما أجمل أن يظل قلبك بغلافه ليفتحه فقط زوجك الذي عانى لكي يفوز بك، تستحقين ذلك لأنك غالية.

لا تقطفي الثمرة قبل أوانها فوالله لن تتذوق حلاوتها الحقيقية ولا يمكنك إعادتها إلى الشجرة، فمن تعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه

حبيبتي..غاليتي:

كتبت لكِ هذه الكلمات لأني أحبك فعلا ، أذهلني ما أراه في الجامعة والشوارع، مشاهد تسيل لها الدموعوتُغضب رب السموات والأرض. لو بحثنا في كل نساء الدنيا لن نجد منهن إلا المسلمات ومن غيرهن بحجابهن شامخات وعلى الصلاة محافظات، تجدهن لله ذاكرات وللطيبات دائما محبات وللمنكرات كارهات وعلى الخيرات فاعلات ولدين الله داعيات وعلى البلاء هن صابرات ومحتسبات، فهن الأمهات المربيات وهن الزوجات الصالحات وهن للوالدين بارات مطيعات. احفظهن يارب وابعد عنهن كل الخبيثات والسيئات واسترهن من المعيبات وارضهن بدخول الجنات.

أختاه، لن تجدي أحدا يمنحك ما تبحثين عنه، إلا ربك ومولاك.. فإن الناس يغلقون أبوابهم وبابه سبحانه مفتوح للسائلين، وهو باسط يده بالليل والنهار ينادي عباده: تعالوا إلي؟ هلموا إلى طاعتي لأقضي حاجتكم وأمنحكم الأمان والراحة والحنان.

بنات حواء..ح / فرنسا

 


نصف الدين

إناث

7739: وافية 37 سنة، من وهران، ماكثة بالبيت، عزباء تبحث عن رجل يتراوح عمره ما بين (37 و 52 سنة) من وهران، عامل مستقر لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا.

7740: حفيظة، من تيبازة 33 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل لا يتجاوز 50 سنة، من الوسط، عامل مستقر لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا.

  7741: آمال، 25 سنة، من البويرة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل مقبول الشكل عامل مستقر لديه سكن خاص عمره ما بين (30 و38 سنة) أعزب من العاصمة.

7743: امرأة، 43 سنة، من بومرداس، ماكثة في البيت، مطلقة بدون أولاد تبحث عن رجل صالح عامل مستقر ولديه سكن خاص متدين من العاصمة وضواحيها لا يتعدى 55 سنة.

  7743: خولة، 20 سنة، من قالمة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج لا يتعدى 32 سنة يكون ذا عمل مستقر من الشرق أو الوسط.

7744: سمية، من سطيف، 27 سنة، أرملة بطفل، جامعية عاملة، تبحث عن رجل قصد الزواج لا يتعدى 32 سنة، يكون ذا عمل مستقر من الشرق أو الوسط.

 

 

ذكور

7771: رجل 35 سنة، من باتنة عامل حر أعزب يبحث عن فتاة لا تتعدى 35 سنة تكون من باتنة لا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة بدون أطفال تكون ربة بيت ومحترمة.

7772: سيد أحمد، 38 سنة، من المدية، أعزب، عامل يبحث عن فتاة من الوسط أو الغرب لا تتعدى 36 سنة، لا مانع إن كانت مطلقة المهم لها مستوى ثقافي ومحترمة.

 7773: داود،27 سنة، من تيسمسيلت عامل يومي أعزب يبحث عن امرأة عاملة وميسورة الحال ولديها سكن لا بأس إن كانت أرملة أو مطلقة.

7774: عبد اللطيف، من الجلفة، 38 سنة، موظف، أعزب يبحث عن فتاة قبائلية أو عاصمية، يتراوح عمرها ما بين (20 و29 سنة) تكون ماكثة في البيت.

7775: سمير، 24 سنة، من تيزي وزو، نجار، أعزب، يبحث عن امرأة من الوسط سنها (من 24 إلى 28 سنة) تكون عاملة لا بأس إن كانت أرملة أو مطلقة.

7776: رضا 41 سنة، من العاصمة عامل مستقر، أعزب يبثح عن فتاة من العاصمة وضواحيها (23 ـ 28 سنة) من عائلة محترمة.

مقالات ذات صلة