الجزائر
قال إن لجنة الانضباط غير شرعية ومنصب الأمين العام مازال شاغرا

بلعياط لـ “الشروق”: راني خايف يقطعولي راسي!

الشروق أونلاين
  • 11062
  • 36
الأرشيف
عبد الرحمان بلعياط منسق المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني سابقا

اجتمع أمس، منسق المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني سابقا، عبد الرحمان بلعياط، مع 70 عضوا للجنة المركزية في أحد مطاعم العاصمة، في إطار التحضير للإطاحة بالأمين العام الحالي عمار سعداني، الذي مازال مناوئوه يصرون على أنه انتخب بطريقة غير قانونية وأن منصبه مازال شاغرا ويستدعي اجتماعا طارئا ومستعجلا للجنة المركزية لإنهاء الشغور.

أبرز بلعياط أمس، في اتصال مع “الشروق” أن الاجتماع المنعقد أمس، تمخض عنه عدد من القرارات المتعلقة أساسا بتنصيب لجنة تم تكليفها بـ”الحفاظ على حقوق الحزب في انعقاد لجنة مركزية طارئة ومستعجلة لإنهاء شغور منصب الأمين العام”، وإعطاء رأيها في المواضيع المطروحة على الساحة السياسية على غرار ملف تعديل الدستور، والتقسيم الإداري الجديد المعلن عنه من قبل رئيس الجمهورية في آخر اجتماع لمجلس الوزراء، بالإضافة إلى إبراز رأيها فيما يخص “ما يثار عن الأغلبية البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني في تدعيم سياسية الرئيس”، إذ أبدى بلعياط رفض المجتمعين عن الحزب العتيد كل فكرة تعلن حول احتمال حل المجلس الشعبي الوطني.

وقال بلعياط إن اللجنة ستكلف أيضا بالاتصال بالقاعدة النضالية لتجنيدها لصالح حقوق الحزب في كافة المستويات والميادين – على حد تعبيره-.

ورد القيادي في الحزب العتيد على سؤال لـ “الشروق” تعلق باستدعائه من قبل لجنة الانضباط المنصبة “لردع” من يعتبرهم سعداني قد خرجوا “عن طاعته”، وخالفوا القانون الأساسي الناظم للحزب، “أتعلمين أخاف أن يقطعوا رأسي”، وأضاف “بالنسبة لنا لا يوجد أمين عام للحزب ولجنة الانضباط يتم استدعاؤها من قبل أمين عام شرعي وبالتالي لا داعي للتهريج الحالي”.

وفي السياق، علمت “الشروق” من مصادر موثوقة أن لجنة الانضباط، ستشرع في توجيه استدعاءات للقياديين السبعة المعنيين “بخرق” قوانين الحزب، الأسبوع الجاري، إذ اجتمعت اللجنة التي يرأسها عمار وزاني بطلب من الأمين العام، تحضيرا للشروع في عملها، حيث تم تفعيلها من جديد من قبل الأمين العام الحالي، وكان آخر “تدخل” لها، فصل كلا من محمد الصغير قارة، ووزير التكوين والتعليم المهنيين سابقا الهادي خالدي، في عهد الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم، لأسباب “داخلية”، إذ يعتقد سعداني أن مهمة اللجنة تأديبية وسرية، فيما وصف مصدر “الشروق” الاستقالة بغير “المقبولة” ذلك أنها لم يسبق وأن تمت مناقشتها من قبل اللجنة المركزية للحزب التي تعتبر المخول القانوني الوحيد للفصل فيها بالقبول أو الرفض، وإن كان جناح سعداني يعتقد أن اللجنة حيادية غير أن جناح بلعياط لا يعترف بها أصلا ذلك أن من استدعاها هو “أمين عام” غير شرعي.

وفي السياق اوضح بورازم المكلف بالتنظيم في اللجنة المستحدثة، في اتصال مع “الشروق” ان اللجنة الحالية قضت على كل الأجنحة في الحزب العتيد ووحدتها تحت مظلة واحدة سواء تعلق الأمر بجناح صالح ڤوجيل الذي تم الاتصال به او جناح العياشي دعدوعة الذي حضر الاجتماع او جناح بلخادم الذي حضر عنه ممثلون، وقال ان الانشقاق المتبقى في الحزب اصبح بين الـ253 عضو للجنة المركزية الذين أودعوا طلب عقد دورة طارئة للجنة المركزية وما اسماه جماعة حيدرة، موضحا بأنه قد تم الاتفاق على انهاء كل الانشقاقات وتوحيد كل الأطياف وأصبحت اللجنة تحل محل كل الأجنحة الأخرى.

وبلغة الأرقام أعلن بورزام حضور 30 عضوا للجنة المركزية وتقديم توكيلات عن 53 آخرين يمثلون الوسط. وتتكفل اللجنة حسب هذا الأخير بالتحضير لاجتماع طارئ لدورة اللجنة المركزية والاتصال باعضاء اللجنة لتصحيح اوضاع الحزب، ولم شمله والقضاء على الانقسام الحاصل فيه.

مقالات ذات صلة