الجزائر
الداخلية لم تردّ على مراسلات خصوم سعداني

بلعياط للشروق أونلاين: إنهاء شغور منصب الأمين العام للأفالان قريبا

الشروق أونلاين
  • 4232
  • 11
ح.م
عبد الرحمان بلعياط

شدّد “عبد الرحمان بلعياط” منسق ما يسمى “القيادة الموحدّة” لجبهة التحرير الوطني، السبت، عن سعي أفالاني مستمر لإنهاء ما نعته “شغور منصب الأمين العام للأفالان”، وفي هذا الحور الخاص بالشروق أون لاين، أوعز بلعياط أنّ الداخلية لم تردّ على مراسلاته لعقد دورة طائرة لمركزيي الحزب العتيد، مجددا رفضه الاعتراف بشرعية سعداني ومتوعدا بإسقاطه.

* مرّ قرابة التسعة أشهر على صعود عمار سعداني أمينا عاما لجبهة التحرير الوطني، لكن الحزب العتيد لا زال يعيش على وقع الاحتقان والانقسام إلى جناحين، ماذا تنوون فعله لتجاوز الاحتباس الحاصل؟

أريد التشديد على أنّ منصب الأمين العام لا زال محل شغور منذ سحب الثقة من الأمين العام السابق في جانفي 2013، وليس هناك مكان لجناحين، بل الأمر يتعلق بهيئة تنفيذية بقيادة موحدة أنا منسقها، وجماعة ارتضت الخروج الصارخ عن الشرعية والسطو على صلاحيات اللجنة المركزية ومصادرة إرادتها، عبر الإمعان في انحرافات خطِرة أذكت الفتنة والتشتيت ومحاربة الكفاءات والسعي المفضوح للعبث ..

* (مقاطعا) لكن رسميا، الداخلية تقول إنّ عمار سعداني هو الأمين العام القانوني لجبهة التحرير منذ منتصف نهار 29 أوت 2013 ..

– الداخلية تعرّضت للتغليط، فلقاء الأوراسي تم فيه اغتصاب منصب الأمين العام للحزب، ما زاد الأوضاع تدهورا والأخطار تفاقما والأزمة تعقيدا، وفتح المجال واسعا أمام المغتصبين لتنفيذ سياستهم التي جعلت من الانتقام والتهميش والارتجال ومحاربة الرأي المخالف والنقد داخل الأطر النظامية والانحراف عن الخط السياسي الجبهوي وانتهاك النصوص الأساسية للحزب وقوانين الجمهورية، عنوانا لعملها ومنهجا لفرض أمر واقع مزيف، كما اتصفت بسوء تقدير الأوضاع والمواقف السلبية وضرب مكانة الحزب وسمعته في نفوس الجزائريين، والإساءة للمؤسسات الدستورية وسمعة الجزائر في الساحتين الوطنية والدولية.

* ما الذي تنوون القيام به للاستدراك؟  

– أولوية الأولويات هي توحيد صفوف كل الفرقاء وتجسيد لم الشمل – بعدما تمت الاستشارة المسبقة والواسعة مع كل المعنيين بالأمر-، لذا بادرنا بتشكيل قيادة موحدة لكافة أعضاء اللجنة المركزية المطالبين بعقد دورة طارئة في أقرب الآجال لانتخاب أمين عام للحزب.

* لكن هذا الكلام بقيتم ترددونه منذ فترة ليست بالقصيرة دونما طائل، بينما تصرّ جماعة سعداني على أنكم “خارجون عن القانون”، متى عقد اجتماع اللجنة المركزية؟

 –  (منزعجا) أقول أنّ ما بُني على باطل فهو باطل، فكيف لسعداني الذي أتى بطريقة غير شرعية أن يتحدث عن القانون؟، وحتى لجنة الانضباط التي تحدّث عنها، غير شرعية.

بالنسبة لتاريخ عقد اجتماع اللجنة المركزية، المشكلة في عدم توفر الشروط الأساسية لعقد دورة طارئة بالنظر لاستفحال الشرخ وفقدان الانسجام بين أعضاء اللجنة المركزية.

أنا أتصرف بمسؤولية ولا أجازف بالمركزية وأعضائها، هؤلاء واعون بحتمية الاحتكام إلى دورة مركزية طارئة لإنهاء شغور منصب الأمين العام، وعليه قررنا الإسراع في القيام بكل المهام والإجراءات القانونية والاتصالات بكل الجهات المعنية للتعجيل بالتئام للجنة المركزية لانتخاب أمين عام للحزب ومعالجة أوضاعه المزرية بما يخدم مكانته الريادية ويعزز دوره في النهوض بالمجتمع.

* هل من موعد واضح لعقد دورة المركزيين قبل أو بعد رمضان؟

 – لا يمكنني إعطاء تاريخ محدد، لكن أحب التأكيد على أننا كغالبية ساحقة في اللجنة المركزية نحرص على إنهاء شغور منصب الأمين العام في أقرب وقت، سنعمل بلا هوادة وبكل الطرق الشرعية، على مواجهة كل هذه الأوضاع المستعصية وإيجاد الحلول الناجعة لها، في إطار اللجنة المركزية صاحبة الاختصاص الحصري، وفقا للنصوص الأساسية للحزب.

 كما ندعو كافة مناضلي الحزب وكوادره ومحبيه، ولكل من يريد له النظافة والنزاهة والقوة والريادة، بصفته قوة تفكير واقتراح في خدمة الشعب والوطن، ويؤمن بدوره الهام في مواصلة بناء مجد الجزائر وعزتها واستقرارها – أن يدعم مسعانا هذا لقطع دابر الفساد والانحراف.

مقالات ذات صلة