الجزائر

بلعيد من سطيف: سأُلغي امتحان شهادة التعليم الابتدائي

الشروق أونلاين
  • 2639
  • 4
ح.م
عبد العزيز بلعيد

تعهد مترشح جبهة المستقبل لرئاسيات 17 أفريل، عبد العزيز بلعيد، الخميس بسطيف، بإجراء “إصلاحات عميقة” في المنظومة التربوية أهمها إلغاء امتحان شهادة التعليم الابتدائي وإعادة النظر في البرامج التربوية.

وأوضح بلعيد في تجمع شعبي نشطه بدار الثقافة لهذه الولاية في إطار اليوم الـ19 من الحملة الانتخابية، أنه في حال فوزه بالاستحقاق الرئاسي سيعمل على إجراء إصلاحات “عميقة” في البرامج التربوية و إلغاء امتحان شهادة التعليم الابتدائي “لكونه يرهق التلميذ نفسيا وبدنيا”.

وأكد المتحدث أن الجزائر من بين الدول القليلة في العالم التي ما تزال متمسكة بامتحان شهادة التعليم الابتدائي بالرغم من آثاره “السلبية” على التلميذ والاقتصاد الوطني.

كما أوضح أنه سيعمل على تحديد ساعات الدراسة إلى غاية الثانية زوالا وتخصيص الفترة المسائية للنشاطات الرياضية والثقافية.

ومن جهة أخرى، وعد مترشح جبهة المستقبل بتخفيف البرنامج الدراسي والتقليل من ثقل المحفظة المدرسية، مشيرا إلى أنه سينظم جلسات وطنية تشارك فيها الأسرة التربوية و كذا الخبراء.

وبالنسبة للفترة التحضيرية، اقترح أن تكون ابتداء من سن الثالثة “بغرض تحضير الطفل في سن مبكرة في كل الميادين لا سيما في الميدان الإبداعي والثقافي لتنمية روح المبادرة و الحوار لديه”.

وتعهد بلعيد بإنشاء مدارس متخصصة للنوابغ وأخرى للتلاميذ الذين يعانون من عجز في قدراتهم العقلية.

ووسط تصفيقات جمهور كثيف جاء لدعمه ومساندته انتقد بلعيد النظام التربوي المتبع منذ الستينيات، مؤكدا انه جعل من الطفل الجزائري “حقل تجارب” لبرامج مستوردة.

كما تطرق المترشح لظاهرة العنف في المدارس وفي محيطها داعيا إلى ضرورة صياغة نصوص قانونية لحماية التلميذ والأستاذ والمدارس من مختلف الآفات الاجتماعية لا سيما المخدرات.

واقترح في هذا الصدد فتح حوار معمق بين أفراد الأسرة التربوية وبإشراك أولياء التلاميذ في سن القوانين التي تحمي التلميذ والأستاذ والمؤسسة على حد سواء.

وأعرب بلعيد في حديثه عن الحقوق النقابية عن تأييده للنشاط النقابي ودعم تشكيل نقابات حرة مستقلة بغرض تكريس مبدأ حرية التعبير.

كما وعد من جهة أخرى بإعادة النظر في الرياضة بتشجيع الرياضة الشعبية والجوارية وكذا الرياضة المدرسية “لكونها تسمح ببلوغ استقرار اجتماعي وإحداث التنمية الاقتصادية في كثير من الدول”.

مقالات ذات صلة