-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بيتكوفيتش "مطالب" بمتابعته

بلغالي الجزائري الوحيد في الكالشيو الإيطالي

ب.ع
  • 2714
  • 0
بلغالي الجزائري الوحيد في الكالشيو الإيطالي

كانت ساعة مباراة فيرونا خارج الديار، في أول جولة من الكالشيو، أمام أودينيزي تقارب على النهاية، بل بلغت الدقيقة 93 في وقتها بدل الضائع، ونتيجتها تعادل بهدف لمثله، عندما أقحم مدرب فيرونا المدافع الجزائري الأسمر، رفيق بلغالي، الذي لم يلمس الكرة أبدا، ولكنه أعلن عن تواجد الجزائري الوحيد في الكالشيو الإيطالي.

بعد مغادرة إسماعيل بن ناصر للكالشيو الإيطالي وبقاء مصير محمد فارس مجهولا مع فريقه الأصلي لازيو روما، خلت البطولة الإيطالية من اللاعبين الجزائريين نهائيا ولكن رفيق بلغالي القادم من ميشلن البلجيكي حفظ ماء الوجه، وهو ينتمي لفريق فيرونا الإيطالي المشهور بانتدابه اللاعبين الإسنكدنافيين منذ أربعين سنة تقريبا.

تعادل فيرونا في أولى مبارياتها خارج الديار أمام أودينيزي هو نتيجة طيبة في بداية المشوار، وإقحام رفيق بلغالي ولو لبعض الثواني هو بريق أمل للاعب عانى خلال الموسم الماضي من الإصابة ولم يلعب طوال الموسم سوى 240 دقيقة قضاها في العيادات، وكان في الموسم الذي سبق الموسم الماضي قد لعب أكثر من 2400 دقيقة مع ناديه السابق ميشلن البلجيكي الذي تقمص ألوانه منذ خريف 2023 قادما من فريق لومال البلجيكي حيث يعتبر رفيق بلغالي خريج المدارس الكروية البلجيكية.

مدرب فيرونا أقحم اللاعب بلغالي في مكان قلب دفاع الفريق، ولو يتواصل تواجد بلغالي ويلعب كأساسي في منصب مدافع أوسط، فالأكيد أنه سيكون جديد الخضر في أقرب الآجال، خاصة أن للخضر تجارب رائعة مع مدافعين نشطوا في الدفاع ومنهم جمال مصباح مع ليتشي والميلان، وفوزي غلام مع نابولي ومحمد فارس مع لازيو، وغيره، في انتظار رفيق بلغالي.

يدرب فيرونا حاليا الثنائي الإيطالي باولو زانيتي ورانجايك كوستا، والفريق هو كوكتيل من كل الجنسيات، على غرار غالبية الأندية الإيطالية، حيث نجد جنسيات من المغرب والبرازيل وكرواتيا وإسبانيا وفرنسا وطبعا الدول الإسكندنافية مثل النرويج والسويد.

يسافر فريق فيرونا في المباراة الثانية أيضا، ولكن إلى روما لمواجهة لازيو في الألمبيكو، وسيكون امتحانا مهما وحقيقيا لرفيق بلغالي، فإن بقي على مقاعد الاحتياط فلا يمكن انتظاره في تربص سبتمبر، أما إذا وجدناه في القائمة الأساسية، فعلى المدرب بيتكوفيتش دعوته لأقرب تربص، فمجرد وجود اللاعب في دفاع إيطالي، هو دليل على أن بلغالي له مواهب جعلته يطير من بلجيكا إلى إيطاليا في سن الثالثة والعشرين.

لعب العديد من الجزائريين في إيطاليا ومنهم عبد القادر غزال وآدم وناس وحسان يبدة وحسام عوار ورشيد غزال وسفير تايدر وإسحاق بلفوضيل، وكانوا جميعا إضافة للمنتخب الوطني، ويمنح الدوري الإيطالي للمنتمي إليه، احترافية مؤكدة، خاصة من الناحية التكتيكية.

ولن يكون منطقيا لو حقق اللاعب رفيق بلغالي مكانا كأساسي، وخاب ظنه مع الخضر، فبيتكوفيتش صار يعلم بأن الضغط الجماهيري في المطالبة بهذا اللاعب أو ذاك أمر فيه نظر، بلغالي سبق له اللعب مع الفئات الصغرى ولا تطرح جنسيته الرياضية أي إشكال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!